صوتك ما وصليا شيخ
الجمعة، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٤
ساقتني الأقدار يوم الجمعة الماضية للصلاة في أحد الجوامع الواقعة بالقرب من منطقة غالبية سكانها من الجنسية الآسيوية، وهذا الشيء كان واضحا في جنسيات المصلين، فأغلبية الحضور من الجالية الآسيوية، وأما العرب فنسبتهم لا تتجاوز الـ 10% تقريباً. دخل الخطيب وارتقى منبره، فخطب خطبته العصماء للآذان الصماء، فاختلاف اللغات قطع القنوات بين حنجرته وآذانهم، فلا هو أوصل رسالته ولا هم استفادوا منها، فكانت الخطبة كغيرها من الخطب التي اعتاد الخطيب على كتابتها واعتاد الحضور على انتظار نهايتها.
في عام 2012 كتبت مقالة في نفس هذا الموضوع واستجابت وزارة الشؤون الإسلامية بقولها إن هناك اقتراحا تحت الدراسة ينص على تخصيص بعض الجوامع للجاليات، حيث تلقى فيها خطبة الجمعة بلغتهم، ولا أعلم ماذا جرى على هذا الاقتراح ودراسته.
تتوقعون شكلوا له لجنة؟