10 ملايين ريال تحول قصر ابن رقوش لمركز ثقافي سياحي بالباحة

دشنت الهيئة العامة للسياحة والآثار، المرحلة الثانية من مشروعها لترميم وتجديد شباب قصر ابن رقوش التاريخي بالباحة والذي رصدت له عشرة ملايين ريال تعيد إليه الحياة عبر تحويله إلى مركز ثقافي واقتصادي.
يهدف مشروع ترميم القصر الذي تم إنشاؤه بقرية بني سار (15 كلم شمال مدينة الباحة) عام 1249هجرية، وشرف بزيارة الملك سعود بن ‏عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1374هجرية، إلى إعادة تجديد مفرداته المتميزة وتحويله إلى مركز ثقافي اجتماعي واقتصادي، لجذب الرواد سواء على المستوى المحلي أو الدولي لتنمية القطاع السياحي والاقتصادي بالمنطقة.
وأوضح المدير العام لفرع الهيئة أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة طلال الغامدي أن الهيئة استبقت بدء تنفيذ المشروع بدراسة وافية لمفردات القصر وموقعه وإمكاناته وكيفية توظيفها حيث يتمتع القصر بموقع متميز على الطريق العام وامتلائه لفناء كبير ما يسمح بعمل امتداد للمطعم بفراغ خارجي يحقق تفاعلاً جيداً مع المبنى وإحياء مبنى المدرسة بالقصر والتي كانت ثاني مدرسة نظامية بالمنطقة ويتضمن المشروع إقامة مركز للحرف اليدوية ومطعم ومقهى كما أن محيط القصر يمتلك عدداً من الساحات الفضاء التي يمكن استغلالها كمواقف للسيارات.
ولفت الغامدي إلى أن القصر يضم عدة مبان فالطابق الأرضي بالمبنى الأول للقصر يقدم عرضاً تراثياً، والأول يضم قاعات الباحة والدولة السعودية، والثاني يضم قاعة لعرض مقتنيات ابن رقوش، أما المبنى الثاني فيضم طابقه الأرضي قاعة عرض توحيد المملكة، والأول يضم قاعاتي الباحة والدولة السعودية، والمبنى الثالث طابقه الأرضي به المطبخ، والأول به مطعم تراثي ويضم الطابق الأرضي للمبنى الرابع مقر تصنيع الحرف اليدوية، والطابق الأول يعرض الحرف اليدوية، إضافة إلى مبنى المدرسة ومبنى الضيافة الذي تم تخصيص طابقه الأرضي لاستقبال كبار الزوار ويضم طابقه الأول قاعة لعرض مقتنيات ابن رقوش كما يضم القصر ساحات فعاليات ومخازن ومتحفا تعليميا ومخبزا تراثيا وأكشاكا لبيع الحرف اليدوية.