أسعار المقررات والاحتكار يثقلان كواهل طلاب جامعة أم القرى
الجمعة، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٤
يواجه طلاب وطالبات جامعة أم القرى ارتفاع أسعار المذكرات والكتب المقررة عليهم، واحتكار بعض المكتبات للمذكرات، حيث عدهما كثير من الطلاب عقبات أثقلت كواهلهم، وتساءلوا عن سبب تخصيص الجامعة إحدى المكتبات لبيع الكتب والمذكرات.
وقال طالب السنة التحضيرية أحمد الزهراني إنه دفع في الكتب المقررة عليه 1100 ريال موزعة على الفصلين الدراسيين، مشيرا إلى أن الجامعة ألزمتهم بمكتبة محددة لشراء المذكرات والكتب منها، متسائلا كيف تحتسب هذه القيمة الكبيرة على طلاب لا يأخذون مكافآت.
وأما مسؤول المكتبة التي تبيع الكتب المقررة لطلاب السنة التحضيرية، فأشار إلى أن إدارة الجامعة اتفقت معهم لبيع الكتب بسبب عرضهم الأرخص من المكاتب الأخرى، بكشف معتمد باسم الطالب ورقمه الجامعي لكيلا تصور الكتب، موضحا أن الفارق هو 10 % عن المكتبات الأخرى.
وأشار الطالب ع.ا.ع إلى أن بعض أساتذة الجامعة يستغلون الطلاب بوضع المذكرات الدراسية في إحدى المكتبات التي يتعاملون معها، والاتفاق على اقتسام النسبة بينهم، وذلك حسبما ذكره بعض العاملين له، كما يرى خريج الجامعة مؤيد السليماني أن المذكرات التي تباع في المكتبات الجامعية غالية الثمن ولا يستفاد منها، لأنها قديمة ومصورة بشكل غير مناسب.
من جانبه، أكد عميد شؤون المكتبات بجامعة أم القرى الدكتور عدنان الحارثي عدم شرعية ما تقوم به جميع المكتبات، وذلك من خلال ما تقدمه للطالب من إعداد البحوث وتقديم مذكرات من مصادر ضعيفة، كما أن طريقه بعض الدكاترة في إرسال الطلاب لتلك المكتبات غير صحيحة وينبغي لهم تعويد الطلاب على المكتبة المركزية أو التابعة للكلية.
وأضاف الحارثي أن الجامعة تضم خدمات الكترونية للطلاب والطالبات، حيث وفرت قاعدة بيانات فيها ما يقارب 150 مليون عنوان والخدمات واسعة، ويبلغ متوسط زوار المكتبات التابعة للكليات 1000 طالب وطالبة وهذا عدد غير جيد من خلال مجموع الطلاب، مشيرا إلى أن المكتبة المركزية تضم 60% من نسبة مصادر المعلومات من كتب وخدمات الكترونية، فيما تأتي المكتبات الفرعية بنسبة 40 % من حجم المعلومات، مؤكدا أن المكتبة توفر جميع ما يطلبه الطلاب من مراجع ومصادر معلوماتية.