سلطان بن سلمان: بغلف قدموا نموذجا في الاحتفاء بذكرى اليوم الوطني
الخميس، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٤
تحتفي الهيئة العامة للسياحة والآثار غدا، باليوم العالمي للسياحة، الذي يأتي هذا العام بعنوان "السياحة وتنمية المجتمع"، حيث نفذت الهيئة عددا من البرامج والأنشطة لتثقيف المجتمع وتنميته سياحيا.
ونفذت الهيئة منذ تأسيسها عام 2000 العديد من البرامج، التي ركزت على خطة عمل السياحة والمجتمع على الاستمرار في تعزيز الثقافة السياحية بين فئات المجتمع من مؤسسات وأفراد وقطاع خاص ذلك استجابة لحاجة المجتمع المتزايدة في الطلب على السياحة بجانبها الترفيهي والاستثماري.
وتجاوزت هيئة السياحة في علاقتها مع المجتمع الكثير من المعوقات والمراحل ومنها مرحلة قبول السياحة في المجتمع، حيث أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان على "أن عمليات تعزيز الوعي السياحي يجب أن تركز أكثر للوصول إلى جميع الفئات في المجتمع، بالإضافة إلى المساهمة المباشرة لتنمية السياحة في بعديها التوعوي والاقتصادي لتحقيق تنمية سياحية مستديمة".
من ناحية أخرى، دعا رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين الأمير سلطان بن سلمان، رجال الأعمال ومنشآت القطاع الخاص والمؤسسات التجارية إلى الاحتذاء بمبادرة عبدالعزيز بن أحمد بغلف ومجموعة بغلف الظافر القابضة، اللذين جسدا مشاركتهما في الاحتفاء باليوم الوطني عملياً من خلال دعم مسيرة التنمية الاجتماعية ممثلة في التبرع لصالح أربع مؤسسات خيرية رائدة تقدم خدمات متنوعة للآلاف من المواطنين، موجها تحية شكر وتقدير إلى المسؤولين في مجموعة بغلف على هذه المبادرة، مشيراً إلى أنها تعكس وعياً وانتماءً وتفاعلاً صادقاً مع أولويات الوطن في ذكرى الاحتفاء بتأسيسه.
وأكد على أن التعبير عن الفرح من خلال عمل إنساني وطني خيري بهذا الحجم يمثل نموذجاً مميزاً للتفاعل مع قضية المسؤولية الاجتماعية، واصفا مجموعة بغلف وعبد العزيز بن أحمد بغلف بأنهما شريكان لجمعية الأطفال المعوقين في مسيرتها الخيرة وفي جميع مشروعاتها ومراكزها في العديد من المناطق.
يذكر أن عبدالعزيز بن أحمد بغلف ومجموعة بغلف الظافر القابضة أعلنا عن مشاركتهما فرحة الوطن بهذه الذكرى الخالدة من خلال المساهمة في مسيرة التنمية الاجتماعية عبر دعم عدد من مؤسسات العمل الخيري، حيث تبرع عبدالعزيز بغلف بمبلغ مليوني ريال من مخصصات الزكاة.
كما قدمت المجموعة تبرعاً بمبلغ مليوني ريال أخرى ليكون إجمالي المبلغ 4 ملايين ريال توزع بالتساوي على جمعية الأمير سلمان بن عبدالعزيز للإسكان الخيري، وجمعية الأطفال المعوقين، وجمعية الأمير فهد بن سلمان (كلانا)، والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام.