مدارس التوأمة في جازان تعزز الوطنية والمعرفة للطلاب
الأربعاء، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٧
يعد مشروع توأمة المدارس أحد أبرز التدابير والخطوات الإجرائية التي اعتمدتها وزارة التعليم لاستقرار الحالة التعليمية في مدارس الحد الجنوبي، حيث أسهم المشروع في انتقال طلاب المدارس التي تقع في النطاق الأحمر ليواصلوا تعليمهم في مدارس النطاق الأخضر، وسط إجراءات نقل احترازية وآمنة بشكل يومي إلى مدارس التوأمة.
ويقدم الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات دروسا في التضحية والولاء وحب الوطن، يعزز ذلك حبهم الكبير لإرادة التغيير، والعمل الجماعي، وحسن التعامل والتكامل بين منظومة العمل، عبر الإدارة العامة ومكاتب التعليم في المحافظات والمدارس المعنية التي تشكل خلايا نحل ومنظومات عمل متواصلة.
وتطور المقعد الدراسي من مكان لتلقي التحصيل العلمي إلى تحد كبير تجاوز المناطق الجغرافية الحدودية المتاخمة، وتجاوز ساعات دوام اليوم المحدود، ودقائق الحصة الدراسية المحدودة إلى مراحل من الاجتهاد والتفوق والنبوغ، والتي أثبتتها عمليا نتائج «اختبارات حسن»، حيث حقق طلاب مدرسة الركوبة الابتدائية التابعة لمكتب التعليم بصامطة أفضل النتائج على مستوى تعليم جازان، فضلا عن اجتياز أحد طلابها لمقياس موهبة.
وقال مدير مدرسة الركوبة هادي مدخلي إن قصة مدرسة التوأمة التي تبدو نجاحاتها انطلاقا من اليقين التام بأن التعليم ليس قراءة وكتابة ومعارف وعلوما فحسب، بل هي عبارة عن حب وانتماء لوطن غال يعززه عمل مستمر ودؤوب لتخطي كل الصعاب.
ويقدم الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات دروسا في التضحية والولاء وحب الوطن، يعزز ذلك حبهم الكبير لإرادة التغيير، والعمل الجماعي، وحسن التعامل والتكامل بين منظومة العمل، عبر الإدارة العامة ومكاتب التعليم في المحافظات والمدارس المعنية التي تشكل خلايا نحل ومنظومات عمل متواصلة.
وتطور المقعد الدراسي من مكان لتلقي التحصيل العلمي إلى تحد كبير تجاوز المناطق الجغرافية الحدودية المتاخمة، وتجاوز ساعات دوام اليوم المحدود، ودقائق الحصة الدراسية المحدودة إلى مراحل من الاجتهاد والتفوق والنبوغ، والتي أثبتتها عمليا نتائج «اختبارات حسن»، حيث حقق طلاب مدرسة الركوبة الابتدائية التابعة لمكتب التعليم بصامطة أفضل النتائج على مستوى تعليم جازان، فضلا عن اجتياز أحد طلابها لمقياس موهبة.
وقال مدير مدرسة الركوبة هادي مدخلي إن قصة مدرسة التوأمة التي تبدو نجاحاتها انطلاقا من اليقين التام بأن التعليم ليس قراءة وكتابة ومعارف وعلوما فحسب، بل هي عبارة عن حب وانتماء لوطن غال يعززه عمل مستمر ودؤوب لتخطي كل الصعاب.