مأوى طيور تاروت المهاجرة يتحول إلى مكب للنفايات
الأربعاء، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٤
تحولت أجزاء كبيرة من غابة القرم بجزيرة تاروت بالقطيف إلى مكب للنفايات والأنقاض رغم وجود عدد من اللوحات التابعة للثروة السمكية التي تدعو للحفاظ على المنطقة، وشهدت المنطقة طوال العام الماضي عددا من الحملات البيئية قام خلالها المهتمون بإزالة النفايات في المنطقة وزيادة الوعي بضرورة المحافظة عليها.
وأوضح رئيس جمعية صيادي المنطقة الشرقية جعفر الصفواني أن المنطقة ما زالت تستقطب آلاف الطيور المهاجرة التي تحط فيها كل عام بأنواع عديدة رغم هجران بعضها لها لعدم مناسبتها لها من حيث كمية الغذاء والمساحة.
وأضاف أن الحملات البيئية ساهمت في نشر الوعي ومضاعفة أعداد المهتمين والمدافعين عن صحة البيئة، لكنها لم تفلح في وقف التعديات التي تتعرض لها مساحات القرم من قبل المقاولين الذين يستهويهم التخلص من نفاياتهم فيها، مشيرا إلى أن المنطقة تعتبر من أكبر غابات القرم على مستوى العالم وهي البيئة الأولية الصحية لكثير من الكائنات البحرية كالربيان والأسماك والتي تعد منطقة أشجار القرم محضنا لها ومكانا ملائما لتكاثرها، وهو ما يجعلها مناسبة للطيور المهاجرة والطيور المحلية التي تعيش على الأسماك والقواقع والربيان.
من جهته قال رئيس بلدية القطيف المهندس زياد مغربل، إن البلدية قامت بإزالة 282.6 ألف طن من النفايات في ساحات القطيف، و156.4 ألف متر مربع من الأنقاض ومخلفات البناء مجهولة المصدر كالأخشاب والأثاث وغيرها، فضلا عن 436 سيارة تالفة خلال الأشهر العشرة الماضية، في كل من تاروت وسنابس ودارين والربيعية والزور.