مواقف المعتمرين بالغزة في قبضة عمال نظافة
الثلاثاء، ٢٨ يناير ٢٠١٤انتقد معتمرون غياب الرقابة على المواقف المستحدثة لسيارات قاصدي المسجد الحرام من جهته الشرقية، الأمر الذي فتح الباب أمام عمال النظافة ليستغلوا عملية حجز المواقف وبيعها على المعتمرين وزوار الحرم مشكلين تكتلا للسيطرة على المواقف الخالية من السيارات ومساومة الذين يبحثون عن أماكن لركن سياراتهم والتفرغ لأداء مناسك العمرة والصلاة بالمسجد الحرام.
فيصل نايف العتيبي وطاهر الروقي قدما لأداء نسك عمرتهما مشيرين في حديثهما إلى «مكة» إلى الدهشة التي اعتلتهما حال مشاهدتهما أحد عمال النظافة يقوم بتوجيههما إلى داخل مواقف السيارات في الغزة حتى تمكينهما من الوقوف بمكان خال مقابل مبلغ زهيد، وتساءل فيصل العتيبي عن سبب تغيب الرقابة حول مواقف سيارات الغزة التي تكتظ على مدار الساعة بمركبات المعتمرين والتي لا يخلو بعضها من وجود أغراضهم الخاصة بداخلها بحسب تفضيل البعض بتركهم لها حتى انتهائهم من نسك عمرتهم وهو ما قد يجعل منها أهدافا لضعاف النفوس
وتمنى المعتمران محمد عبدالله وعلي غنيم تنبه الجهات المختصة وذات العلاقة لمواقف السيارات خاصة التي تجاور المسجد الحرام والعمل على تطويرها لراحة ضيوف بيت الله الحرام
بينما يرى المعتمر حسن محمد والذي قدم من المدينة أن تكدس الوافدين بداخل مثل هذه المواقع التي تعج بخصوصيات الآخرين دون وجود رقيب أمر بغاية الخطورة ويحتاج حراكا عاجلا ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها
من جهته، قال الناطق الإعلامي المكلف بشرطة العاصمة المقدسة المقدم زكي الرحيلي إن عدم رؤية الموجودين بمواقف السيارات بالغزة لرجال الأمن الرسميين ليس بالضرورة أن يكون ذلك مقياسا على خلو المكان من عناصر الأمن السري وأفراد البحث الجنائي والتحري الذين يتطلب عملهم عدم الظهور إلا أثناء مباشرة واقعة أو مشاهدتهم لأي ملاحظات
ولفت الرحيلي إلى أن مواقف السيارات عموما وخاصة الواقعة بمنطقة الحرم المركزية تتبع لشركات، وهي مكلفة بتوفير حراس أهليين من قبلها ومع ذلك تقوم الجهات الأمنية الرسمية بواجباتها كاملة دون تأخير ووضعها بشكل مستمر تحت المتابعة وتمشيطها من قبل دوريات الأمن والشرطة والقطاعات الأمنية كافة ذات العلاقة ميدانيا