فن الحرب.. ملهم التنفيذيين وأباطرة المال
الثلاثاء، ٢٨ يناير ٢٠١٤
من عملاق النفط العالمي روك فيلر إلى شركة بوينج، مايكروسوفت، جنرال موتورز، بيبسي كولا، كوكاكولا، وغيرها من الشركات متعددة الجنسيات، ومن جيرار ماكسن مستشار نوكسفيل الأمريكية إلى جاري مؤسس الشركة الأمريكية لبرمجيات العلوم والتقنية المتطورة، ومن بورصة وول ستريت إلى أثرياء السيليكون فالي
كبار رجال المال والأعمال في أمريكا يهتمون ويطبقون «كتاب فن الحرب»، وهناك من يعتبره قضية حياته
جاري هو مؤسس الشركة الأمريكية لبرمجيات العلوم والتقنية المتطورة، وهي إحدى أقوى 500 شركة عالمية
بدأ يبحث في «فن الحرب» منذ سن العشرين، وتحديد استراتيجيته وفقا لأبحاثه الخاصة
وتمكن لاحقا أن يجعل شركته إحدى أسرع الشركات نموا في أمريكا
وفي حلقة حول «فن الحرب والسرطان» تحدث جاري عن قصة انتصاره على السرطان
وقام بتحديد 4 مراحل استراتيجية للعلاج، وفقا لأبحاثه حول «فن الحرب»
وهو لا يعلم بالضبط إن كان التعافي من مرضه بسبب مواجهة استراتيجية، أم بسبب آخر، لكن ذلك جعله أكثر احتراما لسونتزي الصيني، وجعل من كتابه «فن الحرب» قضية حياته
أما شركة جنرال موتورز فقد نجحت عام 1984 في بيع 8,3 ملايين سيارة، واحتلت المرتبة الأولى
ووفقا لصحيفة «وول ستريت جورنال آسيا»، فإن سر نجاح سميث يعود إلى «امتلاكه تفكير الاستراتيجيين، الذي تعلمه من كتاب فن الحرب الذي كتبه أحد الاستراتيجيين الصينيين قبل 2000 سنة
»ويرى سميث أن «فن الحرب» هو «أفضل كتاب للاستراتيجية التجارية، وهو يعد أحد أسرار نجاحي»
وفي عام 1980 منيت شركة جنرال موتورز بأول خسارة سنوية منذ الستينات
هذ الزلزال المدوي الذي أصاب الشركة كان نتيجة طفرة سيارات تويوتا
وهنا استلهم سميث أفكاره من الفكر الاستراتيجي واستعمل استراتيجية «التحالف مع البعيد لضرب القريب»، ولجأ إلى شراء السيارات مباشرة من اليابانيين، وفي ذات الوقت إقامة إدارة ذات رأس مشترك مع شركة تويوتا، والحصول على تقنيات إنتاج الشركة من جهة، وشراء السيارات بأسعار منخفضة من جهة ثانية، ومن جهة أخرى، جعل من تعزيز الأبحاث التقنية بمثابة الهجوم القريب
وفي الخارطة الاستراتيجية لسميث، كان التحالف البعيد مع تويوتا يهدف إلى وقف تيار التراجع، أما تعزيز الهجوم القريب فكان يهدف إلى تجاوز المنافس