الطاقة الذرية تتفقد منجم غاشين لليورانيوم

وصل ثلاثة مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران أمس، تمهيدا للتوجه اليوم إلى بندر عباس لتفقد منجم غاشين (جنوب طهران) وفقا للمتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي
وزيارة هذا المنجم الذي لم يتم تفتيشه منذ 2005، تأتي في إطار اتفاق مبرم في 11 نوفمبر الماضي بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يسمح للوكالة بالتأكد من الطبيعة السلمية حصرا للبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل
وذكر المتحدث بأن زيارة المفتشين إلى هذا المنجم نظمت وفقا لبنود الاتفاق وأن الزيارة ستكون «تبعا لحاجاتهم»
وفي إطار المرحلة الأولى من الاتفاق تمكنت الوكالة في ديسمبر الماضي من زيارة مصنع المياه الثقيلة في أراك (وسط) قرب مفاعل المياه الثقيلة التي تعتزم إيران تشغيله نهاية 2014
وهذا المفاعل يشكل مصدر قلق رئيسي للقوى العظمى لأنه يوفر لإيران -رغم نفيها- إمكانية استخراج البلوتونيوم الذي يمكن معالجته واستخدامه لصنع قنبلة ذرية
وكان كمالوندي صرح في وقت سابق أن «مفاوضات ستجري بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في 8 فبراير حول تنفيذ المرحلة الثانية» من الاتفاق
من جهة أخرى، بدأ رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس زيارة رسمية إلى إيران تتمحور حول التعاون الاقتصادي والنزاع السوري، كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية
وتأتي الزيارة بينما يحاول البلدان تحسين العلاقات المتوترة بينهما بسبب الأزمة السورية
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو زار في نهاية نوفمبر الماضي طهران بينما قام نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بزيارة إلى أنقرة في الشهر الحالي
وقالت الخارجية الإيرانية إن الرئيس حسن روحاني سيزور تركيا في الأشهر المقبلة
وصرحت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن اردوغان سيلتقي المرشد علي خامنئي، وروحاني وظريف، مشيرة إلى أهمية الزيارة «إذا أخذنا في الاعتبار المسؤولين السياسيين الذين سيلتقيهم»
وحول النزاع في سورية قال إن «الحوار والاتصالات دخلت مرحلة جديدة ونأمل أن يستمر هذا التوجه
وكما أنها تخدم مصالح البلدين، نأمل أن تخدم مصالح المنطقة»
وسيتم خلال الزيارة التوقيع على خمس وثائق للتعاون
وفي سياق آخر، اعتبرت أفخم أمس أن السياحة تعد المجال الأهم في مجال الدبلوماسية الشعبية، وذلك خلال اجتماع مع أعضاء بمجموعات الصداقة التي تضم إيران ودولا أخرى
وأضافت أن السياحة يمكن أن تلعب دورا حيويا في تعزيز العلاقات مع الدول الأخرى، مشيرة إلى أن مجموعات الصداقة يمكن أن تلعب دورا هاما في تعريف الدول الأخرى بالأماكن السياحية الإيرانية الشهيرة