الأمن العام: إنشاء 30 مركز شرطة بالمشاعر وضبط 50 حملة وهمية

أكدت قيادات الأمن العام العاملة في الحج خلال مؤتمرها الصحفي الثاني أمس، انتشار فرق أمنية بكافة المواقع بالمشاعر المقدسة لحفظ أمن الحجيج، وإنشاء 30 مركزا للشرطة، كاشفة عن ضبط 50 حملة وهمية للحج، واستحداث مقطورة لتشريح الجثث خلال سبع دقائق.
وقال مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون الأمن اللواء جمعان الغامدي إن شؤون الأمن بدأت في ممارسة مهامها بتوزيع كافة العاملين بالمشاعر المقدسة ومكة المكرمة.
وأبان بأن شؤون الأمن تنقسم إلى 4 قيادات، هي قيادة الأسلحة والمتفجرات، وقيادة الشرط، وقيادة الضبط الإدارية، وقيادة البحث والتحري، ولفت إلى أن قيادة الدوريات الأمنية تغطي المشاعر المقدسة بما يتجاوز 400 دورية راكبة، و100 دورية على دراجات نارية، و60 دورية راجلة بالزي المدني.
وأبان اللواء الغامدي بأنه وحتى اللحظة تم ضبط 50 حملة حج وهمية، وجرى اتخاذ الإجراءات النظامية بحقها، مؤكدا انخفاض معدل الجرائم، مطالبا الحجاج بعدم حمل الأغراض الثمينة مع ضرورة وضع أرقام هواتفهم بحقائبهم للوصول إليهم فور العثور عليها.
بدوره أشار قائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء خالد الحربي إلى أن المهام تتركز بالمدينة المنورة والعاصمة المقدسة، وتساند قوات الطوارئ القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي بتنظيم حركة الحشود خلال زيارة قبر الرسول، صلى الله عليه وسلم، والروضة الشريفة، بالإضافة إلى تنظيم الزيارة بمقبرة البقيع.
وفي العاصمة المقدسة، تشارك القوة بإدارة الحشود بالساحة الجنوبية للمسجد الحرام من باب الصفا وحتى باب 87 من خلال تنظيم عملية الدخول والخروج مع مراعاة القدرة الاستيعابية لأعداد الطائفين والمصلين بالتنسيق مع القطاعات الأمنية الأخرى، ويكون التحكم عبر القيادة المركزية بالحرم المكي الشريف، كما تشارك القوات في تنظيم حركة الحشود في مسجد نمرة وجبل الرحمة وعين زبيدة، بالإضافة إلى قوات أمنية تتواجد في كامل مشعر عرفات.
ولفت إلى أن منشأة الجمرات تعمل بطاقة استيعابية تقدر بنحو 300 ألف حاج في الساعة، وطالب بضرورة التقيد بمواعيد التفويج والنفرة والمقررة بـ50% خلال يوم التعجل والنصف المتبقي في يوم 13.
بدوره، تحدث قائد الأدلة الجنائية اللواء أحمد عسيري عن استحداث إدارة فحص الجرائم المعلوماتية وتختص بفحص الجوالات والكمبيوترات واستعادة المحذوف منها، إلى جانب استحداث مقطورة للتشريح، وتعتبر المملكة سادس دولة تؤمن هذه المقطورة، وهي الأولى في الشرق الأوسط، ويتم فيها تشريح الجثث خلال سبع دقائق، تساند مختبرات الفحص المبدئي بمسارح الحوادث.