النقد البناء
الأربعاء، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٤
نجاهد النفس ونسهر الليالي وتشرق شمس يوم جديد وما زلنا متفائلين ولأهدافنا يقظين وعلى طريق منهجنا عابرين، قد نقع تارة وقد نقوم بمساعدة من قلوبهم معنا لا علينا وقد يزيدون الطين بلة! وقد ننهض بأنفسنا ونكمل مسيرتنا ونكافح بحياتنا ونسعد بنجاحنا ونحلق بآمالنا بدعاء ملح لرب سميع مجيب، فخريطة دربنا مرسومة والعين تشتاق للوصول لخط الإنجاز، ولا تقف عندها بل همتها تحقيق المزيد؛ فالمؤمن من أحد مميزاته علو الهمة.
- محطات الحياة لها وقفات، ومن أطال الوقوف فقد الكثير، وكما يقال «لكل مجتهد نصيب»، فابحث عن نصيبك ولا تعجز، فما من ساع إلا ويواجه صعوبات عدة: منها ما يشل حركتك، ومنها ما يجعلك مقعدا، ومنها ما يصيبك بجرح طفيف وربما يبرأ وتعود لك عافيتك، فالخطأ وارد في كل عمل، وربما يشق علينا معرفة الطريقة المثلى
في أي أمر...
ونواجه الانتقاد إما أن يكون هادما وإما أن يكون بناء، وربما لا يمر عليك يوم إلا وتجد من ينتقدك إما يتصيد أخطاءك ويفرح بها، أو يريدك أن ترتقي بذلك الشيء، وربما ذلك المنتقد لا يعرف حديثا إلا الانتقاد والله المستعان، فالمخطئ يستطيع التمييز بين من هو صادق في نقده ويسعى للإدلاء برأيه ليواكب السير، وبين من هو كاذب مخادع يدس كيده لإغوائه عن طموحاته والإيقاع به في جنبات الطريق.
- فلا تكترث للمثبطين أعداء النجاح الذين يرجون أن تكون مثلهم يتسكعون في كل واد بلا هدف ولا تخطيط للحياة، فكن واثقا بقدراتك التي وهبها الله لك من مواهب ومن علم ونحوها، وسخرها لخدمة المجتمع لتصبح عضوا فعالا منتجا وابتغ بذلك وجه الله، فكم سيدر لك من الخير الجزيل بها، وربما تدمع فرحا لتدفق النعم عليك، وواجب عليك شكرالإله في كل حال.