المقاتلون الأجانب في صلب المناقشات الأممية
الأربعاء، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٤
بعد حسم مسألة الرد العسكري من المتوقع أن يتعهد قادة العالم وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى اجتماعهم في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالتصدي لظاهرة المقاتلين الأجانب الذين يلتحقون بصفوف الإسلاميين في مناطق النزاع.
ويثير هؤلاء المقاتلون القادمون من جميع أنحاء العالم بأعداد متزايدة للتدرب والقتال في مناطق النزاعات مخاوف كبرى في الغرب بسبب الخطر الذي يشكلونه لدى عودتهم إلى دولهم.
وبحسب أرقام المركز الدولي للدراسات حول التطرف الذي يتخذ مقرا له في لندن، فإن نحو 12 ألف مقاتل أجنبي من 74 بلدا مختلفا التحقوا بالتنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا، ما يشكل أكبر تعبئة أجنبية منذ حرب أفغانستان في الثمانينات.
ويأتي معظم هؤلاء المقاتلين الأجانب من الشرق الأوسط، لكن عدد الأوروبيين بينهم في تزايد وقدره المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب بنحو ثلاثة آلاف بعدما كان تحدث عن نحو ألفي مقاتل أجنبي في يوليو.