اقتحامات للأقصى ودعوة لإقامة الهيكل على أنقاضه

حاول مستوطنون إسرائيليون إدخال أعلام إسرائيلية إلى المسجد الأقصى أمس، غير أن حراس المسجد منعوهم، فيما اقتحم 20 مستوطنا، يتقدمهم الحاخام يهودا جليك، بحراسة مشددة من قبل الاحتلال
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث «كان المقتحمون ينوون القيام بجولة بأرجاء المسجد غير أن المصلين الذين تجمعوا داخل رواقه القبلي تصدوا لهم بالتكبيرات والشعارات المناصرة للأقصى»
وأضافت «إثر ذلك حاول الحاخام جليك تصوير الطالبات، الأمر الذي أثار غضبهن وتسبب في أجواء متوترة، ما دفع قوات الاحتلال لقطع اقتحام المستوطنين وتغيير مسارهم باتجاه باب السلسلة ليصلوا إلى المصلى المرواني والمسجد القبلي ومن ثم الخروج من باب المغاربة على غير العادة»
ولفتت إلى أن «اقتحامات المستوطنين وضباط المخابرات والجنود باللباس العسكري للمسجد مستمرة ولم تتوقف، الأمر الذي يدلل على أن الاحتلال يحاول بشكل جدي فرض واقع يهودي داخل المسجد، إضافة إلى تسويق رواية الهيكل المزعوم مستغلا الظروف الإقليمية»
واستنكرت مؤسسة الأقصى تصريحات وزير البناء والإسكان الإسرائيلي أوري أرئيل التي دعا فيها لبناء ما سماه «الهيكل الثالث» المزعوم مكان المسجد الأقصى في القدس المحتلة
من جهة ثانية، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة إقدام قوات الاحتلال على هدم منازل فلسطينية بالقدس داعية «الدول كافة، وبشكل خاص الرباعية الدولية بالتحرك السريع لوقف هذه الانتهاكات، وكف يد الاحتلال عن شعبنا وأرضنا، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردعه وإجباره على الالتزام بقواعد القانون الدولي، ومبادئ السلام الدولية، وقرارات الشرعية الدولية»
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 25 فلسطينيا غالبيتهم من سكان القدس بداعي رشق الحجارة على سيارات إسرائيلية ومحاولة اختراق جدار الفصل الإسرائيلي الذي أقامته إسرائيل لعزل القدس عن الضفة الغربية
كما استهجنت الحكومة الفلسطينية «قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية المتواجدة على ما يسمى حاجز»D
C
O» المتاخم للمدخل الشمالي لمدينة رام الله، باحتجاز موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله لأكثر من ساعة، وطلب إبراز الهويات من أفراد الأمن، الذي قوبل بالرفض»
وعدت الحكومة أن «هذا الأجراء يأتي في سياق الخطوات الإسرائيلية الاستفزازية باستهداف الفلسطينيين، وموكب رئيس الوزراء المتكرر والمتعمد للمرة الرابعة خلال شهر»، وأكدت على أن «هذه السياسة الإسرائيلية التصعيدية تأتي ترجمة للتصريحات التحريضية التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون ضد القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها التصريحات الأخيرة ضد الرئيس محمود عباس»
عباس يرى أن إسرائيل تستطيع الانسحاب من الأراضي الفلسطينية خلال ثلاث سنوات
وبدروه، قال عباس أمس إن الانسحاب الإسرائيلي يجب أن يتم خلال فترة ثلاث سنوات في إطار اي اتفاق سلام في الشرق الأوسط
وأضاف في مقابلة بثت خلال المؤتمر السنوي لمعهد الدراسات الأمنية بتل أبيب «من يقترح 10 إلى 15 عاما لا يريد أن ينسحب، نقول في مدة معقولة لا تزيد عن ثلاث سنوات، يمكن لإسرائيل أن تنسحب تدريجيا»