فارسي: خدمة ضيوف الرحمن رضا يكسو وجوه المطوفين

عدّ المطوف خليل بن محمد ربيع الفارسي رئيس مكتب الخدمة الميدانية رقم 48 لمؤسسة جنوب آسيا خدمة الحجاج مثوبة تكسو العاملين بها بالخير العميم، وتبدأ علامات الرضى مرتسمة على الوجوه عقب مغادرة آخر حاج إلى بلاده، ويكون ذلك الحصاد الحقيقي لخدمتم.
خليل الفارسي يعد من خبراء العمل الميداني في الحج، إذ بدأ عمله منذ انطلاق عهد المؤسسات 1404، فاختاره نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جنوب آسيا السابق عبدالرحمن شلي لذلك العمل، فواصل عمله مدة 9 سنوات، تنقل فيها في جميع وحدات المكتب، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى نائب الرئيس في الأربع سنوات الأخيرة.
ويصف الفارسي عمله مع عبدالرحمن شلي بأنه مليء بالإيجابيات والخبرات، وحين عين عدنان كاتب رئيسا لمؤسسة جنوب آسيا اختاره من بين عدد من المطوفين للعمل معه في المكتب، وكان كاتب ذا خبرة كبيرة ويعد مدرسة في مجال الطوافة، ويقول عن تلك الفترة «رافقت كاتب في العمل الميداني في المشاعر المقدسة، ومنحت رمز مساعد، وهذه مسؤولية كبيرة حينها».
تحول الفارسي عقب ذلك للعمل كمعاون تنفيذي، يشرف على عدد من المكاتب، حتى رشحه عدنان كاتب ضمن مجموعة من المعاونين التنفيذيين لرئاسة المكاتب، وأضاف «أخبرنا كاتب أن الوقت قد حان للعمل هناك، وكان ذلك في 1425هـ حيث كان مكتب 70 أول المكاتب التي ترأستها، واستمررت أربع سنوات، حتى تكليفي برئاسة مكتب 48، الذي عملت به أيضا سنوات، ثم نقلت إلى مكتب 67 باكستان الذي أعمل به حتى الآن».