الناتو يحذر قرضاي من تأجيل الاتفاق الأمني
الثلاثاء، ٢٨ يناير ٢٠١٤
حذر الأمين العام لمنظمة حلف شمال الاطلسي (ناتو) أندريس فوج راسموسين، الرئيس الأفغاني حامد قرضاي من التأثير السلبي لتأجيل اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن نشر قوات بعد 2014، وذلك غداة طرح قرضاي سلسلة شروط التي يجب الوفاء بها قبل توقيع اتفاق يمكن القوات الأمريكية من البقاء في 2015
وبدون التوقيع على الاتفاق، فإن دور الناتو بالبلاد لن يكون واضح المعالم
وأضاف راسموسين ببروكسل حيث قدم التقرير السنوي للحلف «يجب على القيادة السياسية الأفغانية ألا تقلل من شأن التأثير السلبي «لتأجيل الاتفاقية» على المواطنين والسياسيين بالدول التي تساهم بتقديم الجنود «
لكن قرضاي، الذي تنتهي فترة ولايته الأخيرة خلال أشهر، ما زال يصر على أن الولايات المتحدة يجب أن توقف العمليات العسكرية والهجمات الجوية على القرى والمنازل الأفغانية، وبدء محادثات سلام مع طالبان وإطلاق سراح سجناء طالبان الأفغان من سجن جوانتانامو
ولكن راسموسين حذر من أن الانسحاب الكامل للقوات الدولية بعد 2014 سوف يجعل من «الصعب للغاية تقديم مساعدة مالية لدعم القوات الأمنية الأفغانية»
وأشار إلى أن «القوة الأمنية الأفغانية المؤلفة من 3500 جندي وشرطي أكبر من قدرة الحكومة الأفغانية المالية»، واستطرد أن الوقت ينفد، نظرا لأن البديل - الانسحاب الكامل من أفغانستان - يتطلب أيضا أشهرا عدة من الاستعداد
من جهة أخرى، دعا بيلاوال بوتو نجل رئيسة الوزراء الراحلة بنازير بوتو، أمس الحكومة الباكستانية لبدء هجوم عسكري ضد متمردي حركة طالبان ردا على الهجمات الدموية الأخيرة
وقال بيلاوال 25 عاما في مقابلة مع «بي بي سي» إن باكستان «يجب أن تستيقظ»
ويرأس بيلاوال بوتو مع والده آصف علي زرداري حزب الشعب الباكستاني
ولم تتمكن إسلام أباد التي تواجه منذ 2007 تمردا بقيادة حركة طالبان باكستان من منع هجمات دموية منذ بداية العام أسفرت عن سقوط 110 قتلى