العقلية الثابتة وعقلية النمو
الاثنين، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٤
يبحث أصحاب عقلية النمو في العلاقات عن شركاء يمكن أن يدفعوهم ليكونوا أفضل، بينما يريد أصحاب العقلية الثابتة فقط شخصا يستطيع وضعهم على منصة والانخراط في معارك رهيبة عندما يواجهون المشكلات.
المديرون التنفيذيون من أصحاب عقلية النمو يستمرون في البحث عن منتجات جديدة، وطرق للتحسين، بينما يوقف أصحاب العقلية الثابتة البحث ويحاولون استخلاص الأرباح من النجاحات القديمة.
وحتى في الرياضة، يحقق الرياضيون من أصحاب عقلية النمو إنجازا أفضل وأفضل من خلال الممارسة المستمرة، في حين يعزو الرياضيون من أصحاب العقلية الثابتة ضعف المهارات إلى الجميع من حولهم.
كانت هذه إحدى أهم نظريات الباحثة في علم النفس الطبيبة Dweck.
حيث طبقت Dweck نظريتها عقلية النمو على مسألة عقلية، واكتشفت أن العقلية الخاصة بك يمكن أن تتغير هي نفسها، حتى التدخلات الصغيرة - مثل إخبار الطلاب بأن أداءهم جيد لأنهم يحاولون جاهدين، وليس لأنهم كانوا أذكياء - تكون لها آثار كبيرة.
ومع مزيد من العمل، أمكنها تغيير أشخاص من أصحاب العقلية الثابتة تماما إلى أشخاص يملكون عقلية شديدة النمو.
لقد تغيرت هي نفسها، وتحولت من صاحبة عقلية ثابتة جدا تبحث دائما عن أعذار لإثبات كيف أنها كانت ذكية، إلى صاحبة عقلية النمو التي تبحث عن التحديات الجديدة.
حيث تقول: «منذ كنت أواجه مزيدا من المخاطر، وددت أن أنظر إلى الوراء على مدى اليوم وأرى كل الأخطاء والانتكاسات.
وأشعر بالبؤس.
(تشعر بأنك عديم الأهمية تماما) ...تريد أن تنطلق وتحقق بعض الإنجازات الرائعة».
لكنها قاومت هذه الرغبة، وأصبحت طبيبة نفسية رائدة بدلا من ذلك.
يشعر الأشخاص من ذوي العقلية الثابتة أنهم أذكياء عندما لا يخطئون، ويشعر الأشخاص من ذوي عقلية النمو أنهم أذكياء عندما يكافحون في شيء لفترة طويلة ثم يحصلون عليه في نهاية المطاف.
وهنا يكمن الفارق بينهما.