ركاء تهجر أندية الأولى والرابطة تتفرج

تفاقمت الأزمة بين أندية دوري الدرجة الأولى والشركة الراعية للدوري (ركاء) إثر تأخر الأخيرة في تسليم مبلغ الدفعة الأولى من مبلغ الرعاية والذي يقدر بـ 200 ألف ريال لكل ناد، مما أدى إلى لخبطة أوراق الأندية في دفع مستحقات لاعبيها وتأمين مصاريفها.
كما ترك عدم وضع الشركة الإعلانات الخاصة بها في الملاعب والتنسيق مع ممثلي الأندية بعد مضي 6 جولات من انطلاقة الدوري، علامة استفهام حول مصير رعايتها للدوري.
وكشف إداري فريق الرياض أحمد الزهراني أن ركاء لم تتفاعل مع الدوري منذ انطلاقته، حيث لم تحضر اللوجو الخاص بها، كما لم تضع لوحاتها في الملاعب.
وأضاف «لا ندري عن موعد وصول الدفعة الأولى من مبالغ الرعاية، وقد لا تأتي أصلا في ظل هذه الضبابية، خصوصا أن رابطة دوري المحترفين ليس لديها أي معلومات أو إجابات لما يحدث».
وأكد الزهراني أن الشركة كانت تقوم في بداية كل موسم بالتنسيق مع الأندية والتواصل معها لوضع لوحاتها في الملاعب وشعارها على الملابس، إلا أنها لم تفعل في الموسم الحالي.
وحول تأثير تأخر المبلغ على الأندية، قال الزهراني»المبلغ في الأصل ليس كبيرا ولا يتجاوز المصاريف، فالأندية تنفق في كل مباراة قرابة 25 ألفا بين المعسكرات والتنقلات، لكن الموضوع في الغياب غير الملعن للشركة الراعية، ومن المفترض أن تقوم الرابطة بإيقاف الشركة أو تدفع للأندية إعاناتها، وهناك خلل ما، إما في الرابطة أو في الشركة الراعية».
من جانبه أوضح رئيس نادي الوطني نايف البلوي «تركنا متابعة صرف الإعانة ومبلغ الرعاية لرابطة المحترفين»، مشيرا إلى أن تأخر المستحقات سبب إرباكا لناديه وعطل إنهاء بعض الأمور المالية التي تخص اللاعبين وتوقيع العقود، مطالبا الرابطة بسرعة إيجاد حلول لهذه الأزمة.
من جانبه رفض المدير التنفيذي لرابطة دوري ركاء للمحترفين أحمد العقيل التعليق على تأخر شركة ركاء في تسليم مستحقات الأندية وموقف الرابطة من ذلك بعد تواصل الصحيفة معه.