مجندات الاحتلال يدنسن الأقصى احتفالا بالسنة العبرية
الاثنين، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٤
حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من حملة جديدة من الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل الاحتلال، فيما يُعرف بموسم الأعياد اليهودية والتي تبدأ اليوم.
وذكرت أن نحو 152 عنصراً احتلالياً اقتحموا ودنسوا الأقصى أمس بينهم 72 مجندة عسكرية من جهة باب المغاربة بشكل جماعي، وتحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وأضافت أن هذا الاقتحام تزامن مع اقتحام مجموعة من المستوطنين عددهم 58 مستوطنا، نظموا جولة بأنحاء متفرقة من الأقصى يتقدمهم أحد الحاخامات، فيما اقتحم نحو 22 إسرائيليا ضمن مجموعة مرشدين يتكلمون اللغة العبرية، تمركزوا قرب منطقة الكأس والمصلى المرواني.
وتابعت أنه في ساعات الصباح الباكر قامت مجموعة من ضباط الاحتلال ومخابراته باقتحام مصليات المسجد الأقصى، ونفذت عملية تمشيط دقيقة، استمرت نحو ساعة ثم انسحبت إلى خارج حدود الأقصى.
وكانت أذرع الاحتلال أعلنت عن ترتيبات أمنية خاصة بمناسبة الأعياد اليهودية التي تبدأ مراسيمها اليوم بما يُعرف عيد رأس السنة العبرية.
وأفادت أن اقتحامات المستوطنين للأقصى ستكثف هذه الأيام، فيما أعلنت منظمات الهيكل المزعوم قبل أيام عن يوميات اقتحامات للأقصى.
وسياسيا، تبدأ اليوم في القاهرة، جولة جديدة من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، لمدة يوم واحد بجلسة إجرائية، على أن تستكمل بعد عيد الأضحى، وفقا لعضو بالوفد الفلسطيني أمس.
وكانت محادثات المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس انطلقت أمس قبل المفاوضات مع إسرائيل لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي جرى التوصل إليه في 26 أغسطس الماضي.
من جهة أخرى، شهدت غزة أمس مظاهرات حاشدة لأقارب الفلسطينيين الذين غرقوا بمركب غير شرعي أمام سواحل مالطا، مطالبين بمعرفة مصير هؤلاء الضحايا.
»يجب على الإدارة الأمريكية أن تلتزم في مؤتمر المانحين بنيويورك بما تعهدت به من دعم الحكومة الفلسطينية وموازنتها لإعادة إعمار غزة«.
رامي الحمد الله رئيس الحكومة الفلسطينية