150 وراقا أسهموا في كتابة تاريخ المملكة وثقافتها

عرفت مهنة الوراقة في الجزيرة العربية منذ قرون، فيما عرفتها نجد في القرن التاسع الهجري بسبب نشاط الحركة العلمية آنذاك.
وحمل الوراقون هناك أحبارهم متنقلين بحثا عن نسخ الكتب، بمقابل مادي أو ابتغاء الأجر، وتجاوز عددهم ما بين القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر 150 وراقا، وفي القرن الرابع عشر بلغوا 82.
وعلى الرغم مما كان عليه الناس من جوع وخوف، إلا أن مهنة الوراقة واصلت انتشارها، وازدادت مع اتساع الدعوة الإصلاحية في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله.
وقال أستاذ الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور الوليد آل فريان، إن الكتابة عن الوراقة كتابة عن تاريخ المملكة ومسيرتها الثقافية، مضيفا أن من أشهر أنواع الورق: البغدادي، والشامي، والمصري، والمغربي، والإفرنجي.