الشباب يستبدل شخصية الليث بالحمل الوديع

لا يزال الشباب مستمرا في دفع فاتورة بعض الخطوات التي اتخذها وحسبت ضمن الأخطاء، فالفريق لم يستطع استعادة شخصيته التي عرف بها أمام الخصوم، كما افتقد الكثير من هيبته وبات بعيدا عن لقبه «الليث» وخصوصا أن الفارق بينه وبين متصدر دوري عبداللطيف جميل للمحترفين فريق النصر، يفوق الـ20 نقطة


المساعد بديلا

بعد استقالة المدرب برودوم، عينت الإدارة مساعده ايميلو فيريرا، فقاد الفريق في 15 جولة شهدت تأرجحا في المستوى وعدم ثبات في التشكيل وسلبية في التنظيم الدفاعي ما كلفه نزف الكثير من النقاط، حيث تعادل في عهده، خلال 6 مباريات (الفتح والفيصلي والتعاون والعروبة والاتحاد والرائد) وخسر أربع مرات (الهلال والنصر والشعلة والفتح) وفاز في خمسة لقاءات (الاتفاق ونجران والنهضة والأهلي والفيصلي) ليجمع بذلك 21 نقطة من 45 متاحة، أي بمعدل يقل عن 48%
في المقابل، نجح فيريرا في الوصول بالفريق إلى نصف نهائي كأس ولي العهد بعد فوزه على الباطن والقادسية والتعاون قبل أن يخرج من نصف النهائي بخسارة أمام النصر صفر/1


استنجاد بالعربي

أجبرت النتائج السلبية التي صاحبت نتائج الفريق خلال الفترة الماضية، مسؤولي النادي على الاستغناء ولو موقتا عن الفكر الأوروبي الذي قاد الفريق في أكثر من موسمين من خلال المدرب البلجيكي ميشيل برودوم ومواطنه ايميلو فيريرا
وفضلت الإدارة الاتجاه إلى المدرسة العربية فأوكلت مهمة التدريب للتونسي عمار السويح الذي تسلم الفريق وهو في المركز الخامس برصيد 27 نقطة، وقاده للتعادل (صفر/صفر) في أول مباراة له وكانت أمام الاتفاق


عوامل مؤثرة

ألقت تصريحات رئيس النادي خالد البلطان التي أعلن فيها ملله من الوسط الرياضي ونيته في تقديم استقالته من رئاسة النادي، بظلالها على مستوى الفريق وأدائه في أرضية الميدان
وعلى الرغم من تراجع البلطان وإعلانه الاستمرار حتى نهاية الموسم بتوجيهات من الرئيس الفخري الأمير خالد بن سلطان، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لعودة الفريق إلى أحواله الطبيعية، وخصوصا أن الفتور بدا واضحا وسط اللاعبين المطالبين بصرف رواتبهم وحقوقهم المادية المتأخرة، إضافة إلى مشكلة اللاعب المؤثر حسن معاذ الذي تمنى في أكثر من لقاء تلفزيوني أن تعمل إدارة النادي على إطلاق صراحه عقب تلقيه عروضا محلية في مقدمتها الهلال مما أدى إلى استبعاده عن الفريق عدة جولات قبل أن تعود المياه إلى مجاريها باعتذار اللاعب للإدارة وزملائه


ترميمات الشتاء

شهدت الفترة القريبة الماضية بعض التحركات من الإدارة في محاولة لتصحيح مسار الفريق ابتداء بإنهاء الشكاوى المقدمة على النادي، والاستغناء عن المدافع الكوري كواك لصالح الهلال واستقطاب المدافع ماجد المرشدي من الهلال والمهاجم السويدي الفلسطيني الأصل عماد خليلي لتدعيم الهجوم الذي تأثر بغياب نايف هزازي المصاب وقبله رحيل ناصر الشمراني إلى الهلال وكذلك الأرجنتيني تيجالي

 

الشباب في سطور

28 هدفا استقبلها الشباب، صنفته رابع أضعف دفاع في الدوري
4 أهداف سجلها مدافعو الشباب في مرماهم
28 نقطة رصيد الفريق 28 وضعته في المركز الرابع حتى الجولة 19

15 مباراة قاد فيها فيريرا الفريق، فاز في 5، تعادل في 6 خسر 4 

 21 نقطة من 45 متاحة حصل عليها الفريق في عهد فيريرا

غادر الشباب كأس ولي العهد ولا يزال بعيدا عن الدوري