اطردوهم!
الأحد، ٢١ سبتمبر ٢٠١٤الجمعية العمومية (نائمة)! واللجان القضائية في (سبات عميق)! أعضاء الجمعية العمومية (يتجاوزون) و(يخالفون) والكل (صامت)! مهمتهم (رقابة) عمل الاتحاد لا (التفضيح) بهم! النظام الأساسي (المقر) يسري حتى الآن على الجميع! لا أحد يريد التفعيل! (طرد) العضو بيد الجمعية العمومية! هكذا تقول الفقرة 12 من المادة 22! والمادة 27 في فقرتها (ع)! حتى لو استقال (العضو)! لا بد من موافقة (الجمعية)! وبالتالي يلتزم بواجباته ومسؤولياته! ما يقوم به (بعض) أعضاء الجمعية العمومية (فضيحة)! صفاتهم (الأخرى) لا تعفيهم من واجباتهم تجاه الجمعية! فهذه أعلى سلطة في كرة القدم! (الفذلكة) مصيبة! الأخطر (التبرير)! يطالبون (بحل الاحتراف)! ليأتي من (يروق) لهم! لم نسمع لهم (ركزا) أيام (كوارث) التحكيم ولا الانضباط! التي (لا تزال)! (تخندقوا) جميعاً في (مافيا) الوكلاء و(صفار) التوجه! حل الاتحاد برمته طلبته الموسم الماضي! حينما كانت (.......) عنوان الاتحاد وشعاره الأول! وحل الحكام والانضباط بحت أصواتنا ونحن نحذر عيد منهما! وضع الاحتراف في مقارنة مع الانضباط والتحكيم (جهل مدقع)! ففضائح الانضباط (لا تغتفر)! و(بلاوي) التحكيم لا (تنسى)! والاتحاد برمته وعن بكرة أبيه (ضعيف) و(هش)! هذا لا يعني أن الاحتراف لا تخطئ! بل لها نصيب من الأخطاء لامست بعضها في مقالات (سابقة)! منها استقبال المال في حساب رئيسها! ومنها كوارثها قضية خالد الغامدي مثلاً! حينما (قفزت) على النظام و(سهلت) الأمر وتسامحت بسقوط (اتفاقية) تزعم هي أنها (وثقتها)! بينما هي (قراطيس)! وها هي اللجنة تلزم (اللاعب) لا (النادي)! ومع ذلك، هي الأميز في اتحاد (الغلابة)! حلوها! لكن قبل حلها! حلو (الاتحاد) برمته! سألوا الفـــشّـــار ما نفعل بأعضاء (.....)! استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (اطردوهم)!