فضفضي لي يا عزيزتي
الأحد، ٢١ سبتمبر ٢٠١٤
عزيزتي وزارة النقل، سهام الانتقاد تأتيك من كل حدب وصوب وأنت لا تنبسين ببنت شفة. يحيط بك النقاد من كل جهة وأنت صامتة لا تحركين ساكنا. الأرواح تزهق على الطرق السريعة والبطيئة وأنت ثابتة كثبات الجبال، لا عينا ترمش ولا نابا يضرس.
عزيزتي وزارة النقل، ما هو سر هذا الصمت يا حسنة السمت؟! هل هو عين بصيرة ويد قصيرة؟! أم أن ما يجري خطة طويلة المدى، نجهل أهدافها ونحتاج إلى الصبر حتى نغنم بنتاجها!! بكل تأكيد ما نعانيه منك ومن صمتك ليس شيئا عفوياً، فالعفوية تغيب عند أول تنبيه، والنسيان يزول مع أول تذكير، ولكن استمرارك بهذا الأداء واستمرارنا مع هذا العناء يدل أن هناك ما تعلمينه ونجهله نحن المواطنين المستعجلين، وللظن مسيئون.
عزيزتي وزارة النقل، ما ودك تفضفضين لي؟!