4 أسباب أفشلت مزاد أم المعن في الطائف

أرجع عضو اللجنة العقارية العليا بالطائف، المصفي المعتمد للتركات بمحاكم الطائف، عبدالله الدهيمي، فشل مزاد أم المعن العقاري الذي أقيم أخيرا إلى 4 أسباب هي: اهتمام لجنة المساهمات العقارية بوزارة التجارة بالأمور التنظيمية والتجهيزية، وإغفالها للجانب الدعائي والتسويقي، وتهميشها لتجار ومستثمري المحافظة، إضافة إلى اختيار المكان غير المناسب للمزاد، مبينا أنه كان لذلك دور في تدني الأسعار رغم أن المحافظة تعد الأولى سياحيا والخامسة من حيث الكثافة السكانية.
وقال الدهيمي إن السوق العقاري شهد الأيام الماضية جدلا واسعا حول أسعار العقار، وملأت التكهنات والتعليقات الصحف الالكترونية وقنوات التواصل الاجتماعي بعد فشل المزاد الذي فتح باب النقاش والتساؤل عن توجه السوق، وهل هي بداية لتراجعه؟، مشددا على أن ما حدث بسوق المحافظة العقاري وما أثير من جدل بني على تعثر مزاد أم المعن، وجاء متزامنا مع ما أشيع عن فرض رسوم على الأراضي البيضاء لا يعد مقياسا صحيحا لتوجه السوق، ورغم أنه خلاف ما نأمله ونتطلع له من انخفاض إلا أن ما حدث ليس بداية للتراجع، فتعثر المزاد له أسبابه الخارجة عن هذا المحور، فلم يكن هناك حضور ولم تتوفر الدعاية الكافية والمناسبة له.
وأضاف: للسوق العقاري في أي مكان قاعدة ثابتة من العرض والطلب، وبما أن الطلب مرتفع وليس هناك عروض مناسبة ومتاحة لتغطية الاحتياجات فمن غير المتوقع الهبوط، خاصة وأن المحافظة تأتي خامسة بعدد السكان، ويتضاعف العدد بالصيف حيث تحتاج الطائف لما يقارب 40 ألف وحدة سكنية سنويا.
ولفت إلى أن كثيرا من مخططات المحافظة موقوفة ولا يوجد بديل سوى الأحياء القديمة التي تجاوز سعر المتر فيها ألف ريال، كالريان ومعشي وابن سويلم، وهذا الواقع المؤلم تتحطم عنده آمالنا في تراجع السوق، مؤكدا أن أهل الاختصاص ومحللي السوق العقارية لا يتوقعون أي تراجع للسوق العقاري خلال الفترة المقبلة، ما لم يكن هناك تدخل من قبل الجهات المعنية للحد مما يحدث، وإيجاد حلول مناسبة لخامس أكبر مدينة بالمملكة، مضيفا أن السوق في ارتفاع مستمر وملحوظ وتتفاوت الأسعار حسب المواقع.
وأشار إلى أن مجموعته انتهت من مزادين عن طريق دائرة الحجز والتنفيذ الثانية بالمحكمة، وحققا نجاحا وفقا لأسعارهما الممتازة، ومن باب الصدفة أن مزاد أم المعن كان وقته بين مزادين هما مزاد أرض شارع الأربعين بالروضة الذي كان قبل أم المعن بيومين، ومزاد أرض شارع سليمان الراجحي بعده بثلاثة أيام، وتم بيع المزادين بالأسعار المتوقعة، وهذا مؤشر حقيقي ومقياس صحيح ودقيق للسوق العقاري الذي يحدد أسعاره المستهلكون.