اقتسام السلطة يحسم الأزمة الأفغانية

أعلنت مفوضية الانتخابات الأفغانية أمس أن وزير المالية الأسبق أشرف غني هو الرئيس المنتخب في البلاد التي دمرتها الحرب بعد نزاع حاد بشأن تلاعب في التصويت، وجاء الإعلان بعد ساعات من توقيع غني وغريمه عبدالله عبدالله اتفاقا لتقاسم السلطة لإنهاء النزاع المستمر منذ أشهر، حيث سيكون حفل التوقيع في قصر الرئاسة بكابول الذي ما زال يشغله الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي.
وفيما أوضح المتحدث باسم غني فيض الله زكي أن الجانبين اتفقا بنسبة 100% على كل شيء وجرى التوقيع بالأحرف الأولى على كل شيء وليست هناك نقاط اختلاف، أكد المتحدث باسم عبدالله مجيب رحيمي أيضا التوصل لاتفاق، إلا أنه لم يذكر أي تفاصيل.
من جهته ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي جوش إيرنست في بيان أن الاتفاق السياسي يسهم في وضع حد للأزمة السياسية في أفغانستان ويعيد الثقة، مؤكدا أن الولايات المتحدة، التي عبرت عن ارتياحها لذلك واعتبرته فرصة مهمة للوحدة، تدعم هذا الاتفاق ومستعدة للعمل مع الحكومة المقبلة لضمان نجاحه.
بدوره أوضح الأمين العام للناتو اندرس فوغ راسموسن أن المرشحين أوفيا بالتزاماتهما، مشددا على أن الناتو يتطلع إلى إبرام الاتفاقات الأمنية اللازمة مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أقرب وقت ممكن وفق ما تعهد به كل من المرشحين لقمة الناتو الأخيرة في ويلز، مؤكدا التزامهم بدعم الشعب الأفغاني في جهوده الرامية إلى بناء بلد مستقر وديمقراطي وموحد وذي سيادة.