300 طفل فلسطيني بسجون الاحتلال

طالب فلسطينيون بالضفة الغربية أمس بالإفراج عن الأسرى الأطفال في السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك في وقفة أسبوعية، نظمتها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة البيرة، قرب رام الله، وسط الضفة شارك فيها أسرى محررون ونشطاء وأهال وطلبة، رفعوا خلالها شعارات تطالب بالإفراج عن الأسرى الأطفال.
وقال رئيس الهيئة أمين شومان إن «إسرائيل تواصل انتهاكاتها للقانون الدولي، وحقوق الطفل باعتقالها نحو 300 طفل فلسطيني تقل أعمارهم عن 18 عاما في سجونها».
وأضاف أن «غالبية هؤلاء الأطفال تعرضوا للتحقيق من قبل ضباط المخابرات الإسرائيلية، وتم إخضاعهم للتعذيب، والضرب، والشتائم» كما طالب بضرورة فضح انتهاكات إسرائيل دولياً، ومعاقبتها على ما تقوم به من انتهاكات، واستمرار العمل حتى إطلاق سراح كافة الأسرى وخاصة الأطفال منهم».
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، منهم 300 طفل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.
من جانب آخر نددت الخارجية الفلسطينية بمصادرة إسرائيل 500 دونم من أراض فلسطينية في شرقي القدس لغرض إنشاء مكب للنفايات الصلبة.
وقالت الوزارة في بيان إنها «تنظر بخطورة بالغة لهذا القرار، خاصة وأنه يشكل جزءا لا يتجزأ من المخطط الاستيطاني الواسع الذي يهدد بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها».
وحذرت الوزارة من تداعيات هذا التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي في أراضي الضفة والقدس بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية المقررة في مارس المقبل.