أخبار موجزة

رئيس الوزراء الفلسطيني: قرار ترمب لا يعطي شرعية لإسرائيل في القدس

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أمس إن هنالك إجماعا دوليا على رفض إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد الحمد الله، خلال مؤتمر محلي في رام الله، أن «القرار الأمريكي الأحادي لن يعطي أية شرعية لإسرائيل في القدس، أو في أي شبر من أرضنا، ولن يغير في هوية وطابع وتاريخ القدس».

وشدد على أن القدس «مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وعاصمة أبدية لدولة فلسطين، ولا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها، ودون ذلك لن يكون هناك سلام في المنطقة، أو في العالم بأسره».

وفي السياق أعلن السفير الفلسطيني لدى فرنسا سلمان الهرفي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيصل فرنسا الخميس المقبل في زيارة تستمر يومين ضمن تحركاته لمواجهة قرار ترمب بشأن القدس.

من جهته اعتبرت حركة حماس أن تكرار غارات إسرائيل على قطاع غزة يستهدف إفشال انتفاضة القدس الشعبية احتجاجا على الاعتراف الأمريكي بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، للصحفيين في غزة، إن «القصف الإسرائيلي، الذي استهدف غزة فجر أمس، هو استمرار للجرائم التي يرتكبها الاحتلال في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين».

وأضاف قاسم أن «القصف الإسرائيلي المكثف لغزة، هو محاولة فاشلة لدفع الجماهير المنتفضة، لوقف ثورتها للقدس، والضغط على حماس لدعمها المتواصل ومشاركتها لكل فعاليات الانتفاضة».

في شأن متصل أفادت وكالة أنباء (وفا) الفلسطينية بقيام عشرات المستوطنين «المتطرفين» أمس بتجديد اقتحاماتهم «الاستفزازية» للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات إسرائيلية خاصة.

وقالت الوكالة إن «مجموعات من المستوطنين تضم عددا كبيرا من غلاة اليهود المتطرفين، الذين ينادون ويعملون على خدمة أسطورة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى، اقتحمت المسجد، ونفذت جولات مشبوهة في باحاته».

وأشارت إلى أن ذلك جاء وسط «رقابة صارمة من حراس وسدنة المسجد لإحباط أي محاولة لإقامة طقوس تلمودية في المسجد».

وأكدت كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنها سترد على أي مساس بقيادة الحركة، وذلك تعقيبا على التهديدات الإسرائيلية لنائب رئيس الحركة محمود العالول «أبوجهاد».
#القدس#إسرائيل