قمة لتغيير النظرة إلى أفريقيا

يخصص الاتحاد الأفريقي الذي يكثف جهوده لتغيير النظرة تجاه أفريقيا، مرة جديدة قمته لنزاعين مدمرين في جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى
وقال وزير خارجية إثيوبيا تيدورس ادهانوم قبل افتتاح القمة غدا بأديس أبابا إن «واقع امتداد هاتين المأساتين الإنسانيتين في الدولتين، في وقت نتحدث فيه عن نهضة أفريقيا أمر مؤلم لكل فرد منا»
وأضاف «إذا لم نتوصل بسرعة إلى حل، فإن الوضع في هاتين الدولتين سيخلف عواقب خطيرة على السلام والأمن في المنطقة أو حتى كل القارة»
وتتولى إثيوبيا التي تستضيف قمم الاتحاد الأفريقي، الرئاسة الدورية للمنظمة حتى انعقاد القمة حين ستسلم الرئاسة لموريتانيا
وهذه القمة كان يفترض أساسا أن يكون موضوعها «الزراعة والأمن الغذائي»، لكن النزاعين في جنوب السودان وأفريقيا الوسطى فرضا تغيير البرنامج
وقال الأستاذ في جامعة الدراسات الأفريقية والشرقية في لندن فيل كلارك «إن أحد الأسئلة المطروحة هذا الأسبوع أمام الاتحاد الأفريقي سيكون توضيح تحديدا ما هو دوره»
ويرى بيتر بام من مجلس الأطلسي أن الرد البطيء للاتحاد الأفريقي يشير للضعف المؤسساتي للمنظمة في إدارة النزاعات
وتأتي القمة بعد 8 أشهر على الاحتفال بمرور 50عاما على تأسيس المنظمة
وسيعكف قادة الدول الأعضاء الـ 54 خلال القمة على بحث «أجندة 2063» وهي خارطة طريق تمتد إلى 50 عاما لتقوية القارة