تحدي الثلج ينتج 4.5 ملايين قراءة للتصلب العضلي
السبت، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٤
أسهمت الحملة التوعوية لمرض التصلب الضموري الجانبي، التي أطلقت تحت مسمى (تحدي الثلج) أخيرا، في رفع مستوى التوعية بالمرض خلال فترة زمنية قصيرة، كما سجلت أكثر من 4.5 ملايين قراءة للموضوع الذي نشر عن المرض على موقع ويكيبيديا بسبع لغات منذ إطلاقه خلال أغسطس الماضي.
وتصدرت النسخة الإنجليزية القراءات عن مرض التصلب الضموري الجانبي، تلتها النسخة الألمانية، والإسبانية، والروسية، والصينية، والفرنسية، وأخيرا العربية.
طرق غير تقليدية
وقالت استشارية طب الأعصاب في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتورة إيمان النسيم لـ»مكة» إنها لم تتوقع أن يُحدث تحدي الثلج هذا الأثر من رفع مستوى التوعية بالمرض خلال فترة زمنية قصيرة، مشيرة إلى ضرورة أن تهتم الجهات المعنية بالأنشطة التوعية بابتكار طرق غير تقليدية للتوعية، لجذب انتباه الناس وتحقيق أثر أكبر.
وأفادت الدكتورة إيمان بأن مرض التصلب الضموري الجانبي ليس له علاج حتى الآن، ولا توجد أسباب معروفة للإصابة به، وأن العلاجات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية تؤخر تقدم المرض بدرجة بسيطة فقط.
وبيّنت أن المرض يتسبب به خلل في منطقة في الدماغ يكون مسؤولا عن حركة العضلات، حيث تتوقف الإشارات العصبية لها، ما يتسبب بضمورها ليبدأ المرض يصيب أحد الأطراف كاليد أو الرجل وينتقل لباقي الأطراف، وقد يبدأ بضمور عضلات التنفس وهو الأخطر حيث يقل عمر الإنسان المتوقع كثيرا.
وأضافت: عدد السعوديين المصابين بالمرض غير معلوم تحديدا، لكن قياسا للنسب العالمية المقدرة بنحو 3.9 لكل 100 ألف مواطن، ووفقا لعدد سكان السعودية، فإن عدد المصابين يصل إلى أكثر من 1000 مصاب تقريبا.
التبرع للأبحاث العلميةوأكدت أن من يصاب بالمرض يعيش ما بين ثلاثة إلى خمسة أعوام فقط بعد تشخيصه، ويصاب به الذكور أكثر من الإناث، وغالبا تكون الإصابة بين سن الـ40 والـ60 عاما، وتهدف التوعية بالمرض في الغرب إلى حث الناس على التبرع للجمعيات الخيرية الداعمة للأبحاث التي تسعى لمعرفة أسبابه ومن ثم علاجه وهو الأهم، في حين أن التوعية بالمرض لدينا تذهب بالتبرعات للمريض وأسرته، مبينة عدم وجود أي أبحاث حول هذا المرض في السعودية حاليا.
فكرة التحدي
ويتمثل تحدي دلو الثلج في أن يقوم المتحدي بسكب وعاء من الماء المثلج فوق رأسه، أو أن يتبرع بـ100 دولار لصالح حملة لنشر الوعي بالمرض وجمع التبرعات لمكافحته وهو التحدي الذي نال استحسان كثيرين حول العالم، إذ يقومون بالتبرع وتنفيذ التحدي في الوقت ذاته.