السماري: الدارة توثق تاريخ المرأة في المدينة المنورة

أكد أمين عام دارة الملك عبدالعزيز فهد السماري في حديثه لـ»مكة» على هامش الأمسية التي دشنت فعاليات ندوة الرسول صلى الله عليه وسلم وشعراء الرسالة أمس أن فريقا من دارة الملك عبدالعزيز وثق عددا من المناطق التي ستزال في المدينة المنورة
وأشار السماري إلى أن مجال التوثيق الشفوي مهني يحتاج بعض التهيئة والقدرات المعينة، مؤكدا أن اللقاء يأتي في سياق تشجيع الجهات الأخرى غير مركز بحوث ودراسات المدينة والدارة لتقوم بهذا الأمر، وهناك اهتمام كذلك في الجانب النسائي حيث لدى الدارة توجه لتوثيق تاريخ المرأة في المدينة ،وينتظر أن يشمل التوثيق كذلك الشعر في المدينة المنورة حيث تتجه الدارة للتعاون مع عدد من المتخصصين فيه
وكشف السماري مشروعا يمهد لخدمة المخطوطات لدى الأسر في المدينة المنورة بتوجيهات من أمير المنطقة فيصل بن سلمان وفيه حفظ لحقوق أصحاب المخطوطات بعد رصدها وتوثيقها عند الأسر، مبينا أن مركز المخطوطات الذي أعلن عنه الأمير ضمن مبادرات المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية سوف يكون أول مركز متخصص في المدينة المنورة في مجال المخطوطات، إضافة إلى جهود الجهات الأخرى حيث سيكون مخصصا للمخطوطات ومرجعا لدراسة الفنون المتعلقة بالمخطوطات وتوثيقها كي يكون نموذجا يمتد من خلاله جهد المركز إلى مدن أخرى، مشيرا إلى أن هناك ترتيبا مع معهد المخطوطات العربية في القاهرة تحت إشراف فيصل الحفيان للاستفادة من تجربتهم في هذا المجال
وعن وثائق أوقاف المدينة المنورة التي سبق لدارة الملك عبدالعزيز أن رممتها وحفظتها أكد السماري أنهم زودوا الأوقاف ببرنامج حاسوبي كي يستفيدوا منه آليا، مؤكدا أنهم يبحثون معهم في أن تتاح هذه المصادر للجميع لأن وجودها سوف يثري مسيرة البحث العلمي في المدينة المنورة ولديه أمل أن يوافقوا على هذا الأمر