ألمانية تترك منزلها وتقع بحب الأبقار
السبت، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٧
تركت فريدريك برينينج منزلها في ألمانيا ونزلت في بلدة صغيرة في شمال الهند، حيث تواصل تكريس حياتها للحيوان الأكثر تقديسا لدى الهندوس لتدير مركزها الخاص بإنقاذ الأبقار.
وهي لا تزال تتذكر عجلها الأول، فقد كان سورابهي جميلا وذكيا، ووقعت في حبه منذ اليوم الأول.
وبعد عشرين عاما، أصبح في مزرعتها نحو 1200 مأوى خشبي للأبقار والعجول في بلدة رادها كوند بشمال الهند.
وتدير برينينج مشفاها للإنقاذ، وأطلقت عليه اسم «سورابهي جوشالا» بعد رعايتها لأول مريض لها لمدة 12 عاما.
وولدت السيدة الألمانية في برلين عام 1959، وجاءت للهند للمرة الأولى بعد أن أنهت المدرسة، وأرادت أن تتعرف على العالم، وتبحث عن الهداية الروحانية، ووجدت معلمها الديني في تلك البلدة الصغيرة رادها كوند.
وهي لا تزال تتذكر عجلها الأول، فقد كان سورابهي جميلا وذكيا، ووقعت في حبه منذ اليوم الأول.
وبعد عشرين عاما، أصبح في مزرعتها نحو 1200 مأوى خشبي للأبقار والعجول في بلدة رادها كوند بشمال الهند.
وتدير برينينج مشفاها للإنقاذ، وأطلقت عليه اسم «سورابهي جوشالا» بعد رعايتها لأول مريض لها لمدة 12 عاما.
وولدت السيدة الألمانية في برلين عام 1959، وجاءت للهند للمرة الأولى بعد أن أنهت المدرسة، وأرادت أن تتعرف على العالم، وتبحث عن الهداية الروحانية، ووجدت معلمها الديني في تلك البلدة الصغيرة رادها كوند.