السعودية تحقق معدلا مرتفعا في السلام العالمي
السبت، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٤
تحتل سوريا ومصر المركزين الأولين في دول الشرق الأوسط الأقل سلاما، وذلك بحسب تقرير مؤسسة الاقتصاد والسلام حول مؤشر السلام العالمي GPI.
وقد أتت الصراعات الداخلية نتيجة الثورات العربية سببا رئيسا في انتشار العنف والحروب الأهلية، مع ارتفاع معدل اللاجئين السوريين الذين تركوا مساكنهم، فيما سجلت السعودية تطورا ملحوظا في ارتفاع معدل السلام، إلى جانب ليبيا واليمن.
يعرف التقرير السلام بأنه تحقيق التناغم والانسجام، وانعدام الحروب أو النزاعات، ويصفه بالسلام الإيجابي، في حين غيابه يوصف بالسلام السلبي.
ويهدف المؤشر إلى استكشاف مفهوم الإيجابي منه، فقد اقترحت دراسات سابقة أن ثقافة السلام مبنية على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، والمشاركة الديمقراطية، والمجتمع المتسامح، والتواصل المفتوح.
ويفحص التقرير العلاقات بين مؤشر السلام العالمي وعدد من المقاييس المعتمدة دوليا للديمقراطية والشفافية، والتعليم، وماديات الرفاهية، وباتباع ذلك يحاول البحث في فهم الأهمية النسبية للعوامل المحددة أو الدافعة، والتي قد تؤثر على سلام المجتمعات داخليا وخارجيا.