معرفة

لماذا تحارب سلطات جوانتانامو فنون المحتجزين؟

nnnnnnnu0644u0648u062du0629 u062au0635u0641 u0645u0627 u0648u0627u062cu0647u0647 u0631u0628u0627u0646u064a u0645u0646 u062au0639u0630u064au0628 (u0625u0646u062fu064au0628u0646u062fu0646u062a)
يفرض الجيش الأمريكي رقابة على فنون السجناء المحتجزين في سجون جوانتانامو بالقاعدة البحرية الأمريكية في كوبا، خاصة تلك التي تظهر التعذيب والإساءة التي تنفذها ضدهم وكالة المخابرات المركزية والجيش كجزء مما يسمى «الحرب ضد الإرهاب». وغالبا ما تجد السلطات تلك الرسومات حساسة لكونها تعكس التعذيب الذي يواجهه المحتجزون والإضراب عن الطعام.

ولا يعلم التفاصيل الحقيقية لفنونهم سوى محاميهم الذين يسهمون في نقلها إلى العالم الخارجي، حيث ذكر المحامي كليف سميث أن موكله أحمد رباني أظهر له لوحة تصف ما شهده من تعذيب على يد وكالة المخابرات المركزية خلال استجوابه.

وفي الفترة الأخيرة سهل مسؤولون في السجن مشاركة السجناء فنونهم غير الحساسة مع العالم بعرضها في معرض نيويورك الفني، حيث شارك رباني في المعرض بلوحة لأوعية وأطباق زجاجية فارغة، في حين رفضت السلطات في جوانتانامو خروج رسوماته الأخرى دون إبداء أسباب.

وأكد المسؤولون أن جميع أعمال السجناء ممتلكات حكومية، وسيجري تدميرها وحرقها عند إطلاق سراحهم، وفقا لما ذكرته الأستاذة في كلية جون جاي للعدالة الجنائية إيرين طومسون لصحيفة ذي إنديبندنت البريطانية، مبينة أن من بين الـ12 سجينا ممن نظم لهم المعرض، اتهم شخص واحد فقط بارتكاب جريمة.