أعمال

تأكيدا لجدوى الإصلاحات 80 % زيادة الإيرادات غير النفطية

450 مليارا إيرادات الميزانية لـ9 أشهر تقابلها مصروفات 571.6 مليارا

بلغ إجمالي إيرادات الميزانية العامة للدولة بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 450.1 مليار ريال، مسجلة زيادة قدرها 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما بلغت المصروفات 571.6 مليار ريال، مثلت 64% من إجمالي الإنفاق السنوي. وبلغ العجز 121.5 مليار ريال مسجلا انخفاضا بنسبة 40%مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.

ووفقا للتقرير الربعي لأداء الميزانية العامة للدولة، والذي أصدرته وزارة المالية على موقعها الالكتروني، بلغ إجمالي الإيرادات للربع الثالث 142.1 مليار ريال، بارتفاع قدره 11% عن الربع المماثل من العام الماضي.

وبلغت حصة الإيرادات غير النفطية 47.8 مليار ريال، مسجلة ارتفاعا بنسبة (80%) عن العام السابق، مما يؤكد جدوى الإصلاحات الاقتصادية. فيما بلغت الإيرادات النفطية 94.3 مليارا.

وبلغ إجمالي المصروفات خلال الربع الثالث 190.9 مليار ريال، بارتفاع قدره 5%عن الربع المماثل، فيما بلغ العجز خلال الربع الثالث نحو 48.7 مليارا. وبلغ الدين العام بنهاية الربع الثالث من السنة المالية الحالية 375.8 مليار ريال، مدفوعا بالإصدارات الناجحة للصكوك.

استمرار التقدم

وقال وزير المالية محمد الجدعان إن الأرقام المعلنة لأداء الميزانية تعكس استمرار التقدم نحو تحقيق أهداف خطط الإصلاح الاقتصادي على المدى الطويل، بما يضمن تحقيق أداء مالي يتسم بالتوازن والاستمرار على المسار الصحيح لتحقيق توقعات الميزانية لعام 2017.

وأشار إلى أنه على الرغم من التحديات الاقتصادية التي لا تزال قائمة، فإن الإصلاحات والإجراءات الاقتصادية التي جاءت في برنامج تحقيق التوازن المالي ضمن رؤية المملكة 2030 أثبتت فاعليتها، حيث أسهمت في إيجاد المزيد من الإيرادات غير النفطية، و»نحن نحرز تقدما في بناء اقتصاد أقوى وأكثر تنوعا».

تفاؤل وثقة

وقال الجدعان إننا سعداء جدا في الآونة الأخيرة للتفاؤل الذي تضمنه تقرير صندوق النقد الدولي، سواء تجاه توقعاته بتعزيز النمو على المدى المتوسط، مما يدل على وجود ثقة كبيرة في الاتجاه الذي نسلكه، أو إزاء توقعاتنا المالية والاقتصادية على المدى الطويل، واهتمام المستثمرين الدوليين الكبير بالمملكة، بدلالة أننا نجحنا مرة أخرى في الاستفادة من أسواق السندات الدولية، مما يعكس الثقة المتزايدة في اقتصاد المملكة والأسس القوية لهذا الاقتصاد. كما أن اهتمام المستثمرين كان واضحا من واقع حجم المشاركة في «مبادرة مستقبل الاستثمار»، التي نظمها صندوق الاستثمارات العامة الشهر الماضي في الرياض.

التزام بالشفافية

وأوضح أن إعلان التقرير الربعي الثالث لأداء الميزانية يؤكد التزامنا على المدى الطويل بزيادة مستويات الشفافية والإفصاح المالي، مبينا أن هذا أمر بالغ الأهمية للحفاظ على ثقة الجميع، باعتباره عاملا رئيسا يتسق مع رؤية المملكة 2030 وأهدافها، إلى جانب تسليط الضوء على التقدم المحرز في تحقيق الأهداف المحددة ضمن برنامج التوازن المالي في إطار رؤية المملكة 2030.

وذكر أن أرقام التقرير تكشف عن تقدم ملحوظ في أداء ميزانية الدولة للربع الثالث، تمثلت في مزيد من التحسن بالإيرادات، ورفع كفاءة الإنفاق العام، وتراجع العجز، مع المحافظة على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في أولويات الإنفاق الحكومي.

ترشيد الإنفاق

وتظهر نتائج التقرير ارتفاعا في الإيرادات مقارنة مع النتائج المحققة في الربع الثالث من العام 2016، إضافة إلى ارتفاع معدل الإيرادات غير النفطية بما نسبته 80% خلال الفترة نفسها. كما تظهر استمرار حكومة المملكة في ترشيد الإنفاق بما يعود بالنفع على مواطنيها بشكل إيجابي، حيث تم توجيه الجزء الأكبر من الإنفاق الحكومي على قطاع التعليم للأشهر التسعة الأولى من عام 2017، كذلك تبين الأرقام الأخيرة للميزانية أن حكومة المملكة لا تزال على المسار الصحيح للوصول إلى أهدافها على المدى الطويل، بتحقيق أداء مالي يتسم بالتوازن.

المؤشرات المالية لأداء الميزانية للربع الثالث 2017

الإيرادات 142.1

معدل الزيادة 11 %

الإيرادات غير النفطية 47.8

معدل الزيادة 80 %

إجمالي المصروفات 190.9

معدل الزيادة 5 %

العجز 48.7

الدين العام بنهاية الربع الثالث 375.8

المؤشرات المالية لأداء الميزانية للأشهر التسعة 2017

الإيرادات 450.1

معدل الزيادة 23 %

المصروفات 571.6

معدل الزيادة 0.4 %

العجز 121.5

معدل الانخفاض 40 %