ابن سرحان.. ثمانيني يعيش حياته باستلهام قيم الماضي
الجمعة، ١٩ سبتمبر ٢٠١٤
أدار الثمانيني علي بن سرحان شريط الذكريات أمام جمهور أمّ أمسية الرويس في حي المعابدة، وطاف بالحضور بقصص الوفاء التي كانت سمة حياة الناس في أيام سادت ثم بادت، ونقل صورة لمحبة السكان بعضهم لبعض وما يميزها من إيثار وتعاون واحترام.
وأثار سؤال أحد الحاضرين شجون الحديث، عندما طالب ابن سرحان بالكشف عن عدد متابعيه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فاسترسل في الحديث عن قيمة الحياة في السابق، وما كانت تحمله من معان كبيرة، وتناول بعض الصفات والعادات التي كان الناس يتعاملون بها، من وفاء الجار لجاره والصديق لصديقه.
وبأسى، تحدث عن ضياع كثير من القيم كالإخلاص في الصداقة، وصورها الحقيقية التي كانت سائدة بالتضحيات والالتزامات والحقوق والواجبات، معتبرا أن الركض خلف مغريات الحياة، أنسى الناس حقوق الغير عليهم، فضيعوا واجبات المجتمع وحقوقه عليهم، غير مبالين بتعاليم الدين، داعيا إلى ضرورة التمسك بالقيم المثلى التي يجب أن تبقى، وتغرس بذورها في أفكار الصغار لتتناقلها الأجيال.
وأعلن ابن سرحان للحضور أنه مهما تقدم به العمر وطال به الأمد في هذا العصر لن يتخلى عن عاداته القديمة التي تعود عليها منذ أن كان صغيرا، وهي مبنية على ساس متين من الاحترام للكبير والمحبة الصادقة للصغير والتقدير للجار وعدم مضايقته، بل والوقوف معه في السراء والضراء ، دون أن تؤثر مشاكل الزمن الجديد في تمسكه بذلك، ورأى أن الماضي يعيش بداخله، وما زال حيا يناديه كل ليلة من خلال استلهام قصص وحكايات أبطال عصره.