عشر الأضحى مباركة والعمل الصالح فيها أعظم
الجمعة، ١٩ سبتمبر ٢٠١٤
تطرق إمام جامع الأزهر محمد الأمير في خطبة الجمعة أمس إلى أهمية اغتنام العشر الأول من ذي الحجة في العبادات والطاعات، مستهلا حديثه بتبيان فضل هذه الأيام عن سائر الأيام الأخرى، مشيرا إلى أن الله عز وجل فضلها وجعل العمل الصالح فيها أكثر ثوابا وأعظم أجرا من العمل فيما سواها من الأيام، كما بين أنها من أعظم الزمن بركة متنوعة الطاعات تكثر فيها الحسنات، فهي أفضل أيام العام كله لاجتماع الحجاج فيها يوحدون الله ويعبدونه.
وأوضح الأمير أن الله أمر المسلمين بالانتفاع بها والتقرب لله فيها لأنه يضاعف بها الحسنات، فقد قال سبحانه وتعالى «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها».
وذكر خطيب الأزهر فضائل عشر ذي الحجة ومنها أن الله أقسم بها في كتابه وفي ذلك دليل على رفعتها، يقول تعالى «والفجر وليال عشر»، كما أنه عز وجل سماها في كتابه بالأيام المعلومات إعلاما بفضيلتها وإظهارا لشعائرها.
وأضاف الأمير أن من فضائلها أن العمل في هذه الأيام يعد من أزكى وأفضل الأعمال، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «ما من أزكى عند الله من خير يعمله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى»، ولفت شيخ الأزهر إلى أن عشر ذي الحجة حظيت بمكانة عالية لاجتماع أمهات العبادات بها وهي الصوم والصلاة والصدقة والنحر والحج فهي الشعيرة الأعظم، كما أن في هذه الأيام يوم التروية ويوم عرفة والعيد.