قطاع الدعاية والإعلان يجذب الشباب

تطور العمل في مجال الدعاية والإعلان على مدى العشرين عاما الماضية، التي هي عمر هذا القطاع، الذي بدأ يجذب السعوديين بعد أن كان حكرا على الشركات الأجنبية
رئيس لجنة الدعاية والإعلان بغرفة جدة، قسورة الخطيب، أشار إلى أن الشباب السعودي اتجه للعمل في هذا القطاع في السنوات الأخيرة بعد أن اعتمد مبدأ «سعودة الإعلانات»، مما فتح الباب واسعا لاستقطاب السعوديين؛ في ظل توجه الجامعات الخاصة لفتح تخصصات تتعلق بهذه السوق
وأوضح أن المبادرات الشبابية المغامرة أنتجت مؤسسات دعاية وإعلان لم يُكتب لكثير منها الاستمرار؛ لأسباب تتعلق بالخلط بينها وبين عمل العلاقات العامة
ولفت إلى أن سوق الدعاية والإعلان في السعودية بدت بعيدة عن الاحتراف، وهو ما حمل كثيرا من الشركات العاملة على الإغلاق
وأشار الخطيب إلى أن نسبة السعودة الضعيفة التي لا تتجاوز 10% إلى 15% تعني أن السوق مفتوحة وقادرة على استيعاب عدد أكبر من الشركات
وأبان أن هذه الصناعة لا يتجاوز القائمين فيها حاجز المنافسة الشريفة؛ كون جميع العاملين أصحابا بالأساس، ويعملون على الارتقاء بهذه الصناعة بشكل عام
المدير التنفيذي لجدة آيكون، تركي خياط، يرى أن التخطيط ووضع استراتيجية لتحديد الهدف، إضافة إلى سلسلة العلاقات الاجتماعية للاستحواذ على القائمة الذهبية للعملاء، هي العصا السحرية للعاملين في هذا المجال
وأوضح أن الربح المادي يجب ألا يكون هدفا بقدر المحافظة على جودة العمل، كونها جواز المرور لكسب ثقة العملاء خياط أرجع النجاح في شركته إلى أن القائمين عليها يحاولون تطبيق مفهوم السوبر ماركت، وهو تلبية كل ما يحتاجه العميل من باب توفير الوقت والجهد عليه
وأِشار إلى أن هذه السوق تعد فرصة للسعوديين رغم العوائق، ومن بينها التصاريح التي تضطر العاملين في القطاع إلى اللجوء للعلاقات الشخصية، تفادياً لهدر الوقت والجهد في أمور روتينية