ريال مدريد يأمل باستعادة رونالدو مستواه
الثلاثاء، ١٧ فبراير ٢٠١٥
تعتمد فرص ريال مدريد الإسباني لكرة القدم في أن يصبح أول فريق بعد إيه سي ميلان في عام 1990 يفوز بلقبين متتاليين لبطولة دوري أبطال أوروبا بشكل كبير على نجم الفريق كريستيانو رونالدو.
ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد قادما من مانشستر يونايتد في 2009 بمقابل مادي قياسي عالمي آنذاك، نجح المهاجم البرتغالي في تسجيل 205 أهداف في 185 مباراة على مستوى جميع البطولات ليقود الريال لإحراز لقب بطولة كأس ملك إسبانيا مرتين ولقب الدوري الإسباني إلى جانب لقبه العاشر بدوري الأبطال الذي انتظره طويلا.
ولم تكن مساعدة رونالدو لريال مدريد في إحراز لقبه القياسي الأوروبي العاشر في الموسم الماضي سوى إنجاز استثنائي آخر من اللاعب البرتغالي.
وحطم رونالدو الأرقام القياسية في دوري الأبطال عندما سجل 17 هدفا للفريق في موسم واحد، من بينها أربعة أهداف في فوز الفريق الساحق على شالكه الألماني 9 / 2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بدور الـ16 العام الماضي.
وظهر إحباط رونالدو بسبب تراجع مستواه جليا قبل ثلاثة أسابيع في قرطبة عندما تسبب في حصوله على بطاقته الحمراء الخامسة له في إسبانيا، وبالتالي إيقافه لمدة مباراتين.
ولكن حتى ابتعاده عن الملاعب لمباراتين لم يكن كافيا لإعادة شحذ بطارياته كما كان ريال مدريد يأمل.
فقد فشل اللاعب البرتغالي في لعب تسديدة واحدة على المرمى خلال هزيمة ريال الأخيرة أمام جاره أتلتيكو مدريد صفر/ 4 الأسبوع الماضي، وبعدها أغضب رونالدو العديد من جماهير ريال مدريد عندما أقام حفلا صاخبا احتفالا بعيد ميلاده الثلاثين بعد ساعات معدودة.