قلق تركي من تسليح العمال الكردستاني
الثلاثاء، ١٧ فبراير ٢٠١٥
ذكرت مصادر أمنية تركية أن الاستخبارات التركية تتعامل بجدية مطلقة مع الأنباء التي تتحدث عن حصول حزب العمال الكردستاني على أسلحة من مقاتلي تنظيم داعش تركوها بعد انسحابهم من مناطق في شمال سوريا والعراق.
وأشارت المصادر إلى أن الأنباء التي نشرت في الصحافة الألمانية مؤخرا حول حصول العمال الكردستاني على أسلحة متوسطة بينها صواريخ ميلان ومدافع دوشكا ونقل هذه الأسلحة إلى الداخل التركي لاستخدامها في قتاله مع القوات المسلحة التركية يتم تحليلها بدقة وجمع المعلومات حولها، بعد التحذيرات العديدة التي رددها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من خطورة تسليح الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، واحتمالات التنسيق بينه وبين حزب العمال عسكريا، وضرورة عدم إرسال هذه الأسلحة سوى إلى البشمركة الكردية أو قوات المعارضة السورية المعتدلة وتحت إشرافها ومسؤوليتها الكاملة في عدم حصول القوات الكردية التي تصفها أنقرة بالإرهابية على هذه الأسلحة.
على صعيد آخر قال الإعلامي التركي اليساري المعارض جنكيز تشاندار إن عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني تحول إلى ورقة جوكر بيد حكومة العدالة والتنمية تريد أن تلعبها باحتراف في مفاوضاتها مع قيادات حزب الشعب الديمقراطي الكردي في تركيا حول ملف المصالحة الوطنية.
وتابع تشاندار في مقال له أن المفاوضات بين الحكومة والقيادات الكردية مستمرة وتريد أن تصل إلى نتيجة مرضية للجانبين قبل احتفالات عيد نوروز في الشهر المقبل وأن يتم تسجيل انتصارات سياسية للجانبين قبل الانتخابات العامة المقررة في مطلع يونيو المقبل.
وذكر نقلا عن مصادر موثوقة أن المفاوضات تتقدم باتجاه عرض قدم لأوجلان أن يتم نقله للإقامة الإلزامية في شقة تخصص لذلك بدل سجنه في جزيرة ايمرالي مقابل دعمه علنا للنظام الرئاسي في تركيا الذي يدافع عنه ويتبناه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان كخطوة انفتاحية تندرج على طريق حل المسألة الكردية في تركيا.