الفشل ليس عذرا
الجمعة، ١٩ سبتمبر ٢٠١٤
نعم الفشل ليس عذرا، هذا ما يردده الناجحون الذين لا يكترثون للمحبطين أو المتأثرين بـالفشل، فالفشل دائما ما يكون نقطة بداية لبعض الناجحين ونقطة نهاية لبعض اليائسين. لكي تؤمن بالنجاح فعليك أن تعلم بأن هذا الكون الفسيح لم يسبق لشخص نجح دون فشل، فإذا سمعت أحدا يقول لك : «وصلت إلى غايتي في الحياة» فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار.
وعلى الإنسان السعي نحو النجاح، والله تعالى لا يضيع أجر العاملين، يجب أن تحلم بشيء ثم تبذل قصارى جهدك لتحقيق هذا الحلم وذلك:
ـ بأن تكون مستعدا للقيام بأي شيء من أجل تحقيق أهدافك وأن تحول كلماتك إلى أفعال ويجب أن تتجنب اللامبالاة والتردد والشك والقلق والمبالغة في الحرص وتأجيل الأمور.
ـ يجب أن تكون كهؤلاء: ( لديهم حلم وطموح، يتمتعون بالتركيز، يتعلمون كيف يحققون ما يريدون، لديهم دافع قوي لتحقيق شيء ما)، وهل تصدق معي هذه الإنجازات؟
هل تصدق أن أعمى يصل إلى قمة ايفرست.؟! هل تصدق أن عجوزاً تجاوزت السبعين تتسلق أعلى القمم؟! هل تصدق أن الكفيفة الصماء البكماء «هيلين كيلر» نالت أكثر من شهادة دكتوراه وألفت عشرات الكتب؟! هل تصدق أن روزفلت الرئيس الأمريكي كان مشلولا.
نعم صدق ذلك، لأنهم فشلوا في البدايات ولم ييأسوا أبدا بل صنعوا لهم هدفا واضحا ينير لهم الطريق للنجاح.
وأنت الآن تعيش في زمن فيه من وسائل الإعانة على النجاح وتيسير درب التفوق مالم يكن لغيرك في أي وقت مضى، فلا تهتم للبدايات أبدا لأن الشجرة العملاقة تبدأ ببذرة.
النجاح الكبير يبدأ بفكرة صغيرة.
الإنجازات تبدأ بخطوة.
دائماً الأشياء العظيمة كانت صغيرة.