رسالة دبلوماسية تنهي تراشقا إعلاميا بين موريتانيا والسنغال
الجمعة، ١٣ أكتوبر ٢٠١٧
تسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أمس بنواكشوط رسالة من الرئيس السنغالي ماكي صال بعد أيام من تراشق إعلامي بين البلدين على خلفية حملة «تشهير» لنشطاء حقوقيين معارضين للسلطات الموريتانية.وسلم الرسالة وزير الشؤون الخارجية السنغالي المبعوث الخاص للرئيس السنغالي سيديكي كابا.
وقال كابا إن الرسالة «تتعلق بتطوير العلاقات بين السنغال وموريتانيا البلدين الشقيقين بحكم الجغرافيا والتاريخ والدين والثقافة».وأضاف أن «البلدين يسعيان دائما لخلق تعاون قوي لمصلحة الشعبين في ظل إرادة صلبة لترقية فضاء مشترك للازدهار والنماء».وتابع كابا أن الرئيس السنغالي طلب منه تجديد دعوته لولد عبدالعزيز للمشاركة في منتدى السلم والأمن المقرر عقده في داكار الشهر المقبل، وكذلك المشاركة في الوقت نفسه في مراسم حفل تدشين مطار أنجاس الجديد في داكار في السابع من ديسمبر المقبل.
يذكر أن العلاقة بين البلدين مرت بمطبات مثل احتضان السنغال لأنشطة تصفها موريتانيا بالمعادية لها.
وقال كابا إن الرسالة «تتعلق بتطوير العلاقات بين السنغال وموريتانيا البلدين الشقيقين بحكم الجغرافيا والتاريخ والدين والثقافة».وأضاف أن «البلدين يسعيان دائما لخلق تعاون قوي لمصلحة الشعبين في ظل إرادة صلبة لترقية فضاء مشترك للازدهار والنماء».وتابع كابا أن الرئيس السنغالي طلب منه تجديد دعوته لولد عبدالعزيز للمشاركة في منتدى السلم والأمن المقرر عقده في داكار الشهر المقبل، وكذلك المشاركة في الوقت نفسه في مراسم حفل تدشين مطار أنجاس الجديد في داكار في السابع من ديسمبر المقبل.
يذكر أن العلاقة بين البلدين مرت بمطبات مثل احتضان السنغال لأنشطة تصفها موريتانيا بالمعادية لها.