عابثون يشوهون متنزهات مكة بالتخريب والإحراق

لا تزال ظاهرة الاعتداء على الممتلكات العامة تطال بعض المواقع الترفيهية بمختلف أنواعها، سواء بالتخريب أو سرقة محتوياتها، ما أدى إلى تشويهها من مجموعات غاب عنها الوعي، وما يشاهده قاطنو مخطط 5 بالشرائع في مكة المكرمة، وتحديدا على امتداد شارع الدرة في حديقة وضعتها لهم البلدية مثال على ذلك، وشكل هذا الأمر هاجسا لأمانة العاصمة المقدسة التي تبذل جهودا كبيرة لمواجهة تلك التصرفات، نظرا للتكلفة المادية التي تصرف لإنشاء هذه المرافق.


مركز الحي

وقال المواطن عبدالله الشمري: ما أشاهده في حديقة حينا من التكسير والتخريب والإحراق في أكثر من مرة، يدل على أن من يقوم بهذا العمل ليس من الفئات العمرية الصغيرة بالسن، بل من الشباب البالغين، ولديهم الوعي للكف والابتعاد عن أعمال التخريب، منذ بدء الأمانة في عملية البناء وتوفير هذا المتنفس لسكان الحي.
وأشار المواطن عارف العميري إلى أن الحديقة تعرضت للتخريب المتعمد منذ وقت إنشائها وحتى اكتمالها وإلى الآن، من سرقة وتكسير وإزالة المقاعد وتشويه المنظر بالكتابة عليها، وأن مرتادي هذا المكان وسكان الحي طالبوا الجهات المعنية وتحديدا أمانة العاصمة بضبط الفاعلين ومعاقبتهم، وأن هذه الحدائق أنشئت للترفيه.
ودعا عدد من الأهالي إلى ضرورة تفعيل دور مركز الحي بإقامة أنشطة وفعاليات تتم من خلالها توعية المواطنين والمقيمين على حد سواء، للمحافظة على المرافق العامة التي تبنيها الدولة من العبث، والتواصل بين السكان ومركز الحي لحماية مثل هذي الممتلكات.


وعي اجتماعي

بدوره وصف الاختصاصي الاجتماعي تركي خني الكتابة على الجدران بالتلوث البيئي والأخلاقي، وتخريب المظهر العام للمدن، لما فيها من كلمات خادشة للحياء والذوق العام، وللحد من تفاقم الظاهرة علينا الاعتماد على دراسة هذه الظاهرة من قبل المختصين في دراسة الظواهر الاجتماعية من علماء الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع لمحاربتها وعلاجها بالطرق العلمية السليمة التي تضمن لنا سلامة أجيالنا القادمة ووعيها وحرصها على وطنها وممتلكاته العامة والخاصة ورقي فكرهم وصفائه.


الدور مشترك

وأوضح الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن الأعمال التي تفسد الممتلكات العامة تتطلب وعيا اجتماعيا وتثقيفيا بين سكان تلك الأحياء المتجاورة، كما أن دور الحماية لا يقتصر على أمانة العاصمة المقدسة بل بالتعاون مع جميع القطاعات الحكومية الأخرى.


الأشجار والمساحات المزروعة في شوارع وميادين مكة:

  • 226300 شجرة
  • 14260 نخلة
  • 1.1 مليون متر مربع مسطحات خضراء
  • 529700 متر طولي سياج نباتي مزروع
  • 684 ألف متر طولي طرق وشوارع داخلية مشجرة
  • 306 حدائق
  • 1.4 مليون شتلة حولية مزهرة