الأهلي.. غرامُ الجماهير!
الثلاثاء، ٢٨ يناير ٢٠١٤
اليوم أريد أن أقدم تحية خاصة وكبيرة لجمهور الأهلي العظيم وهو يقود فريقه للتألق والفوز والعودة للانتصارات المصحوبة بالأداء الممتع في الجولة الماضية من دوري عبداللطيف جميل
إن جماهير الراقي (عندما تريد) يكون لها حضور شفاف بديع وقوي يضفي على مدرجات الملعب جمالاً وقوة وفناً ودهشة تمد اللاعبين بروح إضافية للتفوق على النفس والمنافس معاً
ولن يهدأ لهذا الجمهور بال حتى يقود الفريق غداً لانتصارات جديدة في أغلى البطولات كأس الملك للأبطال، وعندما أعول على جمهور الراقي كصاحب كلمة الحسم في بقية نزالات الدوري ومسابقة كأس الملك، فإنني لا أتحدث من فراغ وقد أثبتت جماهير الأهلي في الفترة الأخيرة كثافتها وقوة حضورها وأداءها الفاعل والفاعل بشكل يجعل دورها وإسهامها يمثل 50% من كل فوز يحققه الأهلي، فهي نصف الفريق وبدون هذا النصف يختل النصف الثاني الذي يمثله اللاعبون والجهازان الإداري والفني، وهذا ما يجب أن تدركه إدارة النادي ومدربه ولاعبوه، ويكون دافعاً لهم لتصحيح الأخطاء السابقة ومكافأة هذا الجمهور الوفي والنادر والفريد والاستثنائي في عشقه وجنونه وفنونه وحضوره المتنوع، مكافأته بالتأهل إلى دوري أبطال آسيا المسابقة القارية الكبرى والمنافسة بقوة وقتال لانتزاع الكأس الملكية الغالية من أفواه المنافسين وإن كانوا أسوداً أو ليوثاً أو نموراً فالأهلي ملك وسيد للكرة منذ القديم ولا يزال
فيا جماهير الأهلي: كلمة البطولة بأيديكم عندما تتوحدون في حب الأهلي من أجل الأهلي، أيْ بأيّ صورة بدا عليها أحبوه واعشقوه وطارحوه الغرام في كل حالاته، ولتكن خطوتنا الأولى في أن نهمل ما يقوله هؤلاء الأشخاص السلبيين والمتذمرين والمملين والمتشائمين والحاسدين لأن ما يقولونه عنا وعن أهلينا إذا تجنبناهم يعد أقل ضرراً مما يمكن أن يسببوه لنا وللراقي لو لم نتجنبهم
الملل والتذمر والتشاؤم أمراض معدية كالكوليرا، لنتجنبهم دائماً!