انهيار للمحادثات والحوثيون يستهدفون الأحمر وقيادات الجيش

فشلت المحاولات الدولية في التوصل لاتفاق مع زعيم الحوثيين المتمردين، حيث شهدت صعدة اجتماعا أمس استمر ليوم كامل ضم المبعوث الأممي جمال بن عمرو، ورئيس الأمن السياسي جلال الرويشان، ومدير مكتب الرئاسة أحمد مبارك، وثلاثة قياديين من الحوثيين، ومحافظ صعدة فارس مناع، إذ حاول الحاضرون، حسب مصدر أمني، الخروج ولو بوعود لإنهاء الأزمة لكنهم فشلوا نتيجة تعنت الحوثيين وتمسكهم بتمزيق اليمن وإدخاله في حالة حرب.
كما بين المصدر أن الحوثيين يستهدفون الشيخ صادق الأحمر ويبحثون عن تصفيته نتيجة مواقفه الوطنية، مضيفا أن الحوثيين استطاعوا الحصول على أسلحة خلال الأيام الماضية، واتهم شخصيات معارضة من حزب سابق في عدن بدعم الحوثيين، إضافة إلى بعض المرتزقة الباحثين عن المال.
من جهة أخرى أعلنت لجنة العقوبات الأممية الخاصة باليمن المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2140 لسنة 2014م، استعدادها وبشكل عاجل للنظر في مقترحات لاتخاذ العقوبات التي تستهدف الأفراد أو الكيانات، نظرا لوتيرة التطورات الميدانية على الساحة اليمنية.
وفيما يتعلق بالواقع على الأرض بين مصدر قبلي لـ”مكة” أن الضاحيتين الشمالية الغربية والجنوبية من العاصمة اليمنية صنعاء تشهد معارك شرسة وحرب شوارع بين مسلحين حوثيين وقوات أمنية مسنودة بالقبائل من أبناء منطقة قرية القابل بمديرية همدان شمال غرب صنعاء وأبناء حزيز جنوب العاصمة، إذ أدت الاشتباكات الدائرة بين الطرفين إلى مقتل وجرح المئات من الطرفين في قرية القابل وشملان وضلاع همدان، مشيرا إلى أن معارك كبيرة تدور في المنطقة وأن نزوحا جماعيا لأهالي قرية القابل همدان بدأ يتدفق إلى أحياء العاصمة.
وفيما ذكر مصدر عسكري أنهم صدوا هجوما لمسلحين من الحوثيين هاجموا معسكرا للجيش على المدخل الجنوبي للعاصمة، ذكرت مصادر أمنية وسكان أن مسلحين من الحوثيين الشيعة شقوا طريقهم إلى داخل العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن اشتبكوا مع الجيش على مشارف المدينة في الشمال الغربي أمس، فيما يمثل تصعيدا للاشتباكات والاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع.
وأوضح سكان في حي شملان الشمالي الغربي أن المسلحين يتقدمون الآن صوب شارع الثلاثين وهو طريق رئيسي يؤدي إلى الطرف الغربي من المدينة.


محاور تحقيق لجنة العقوبات الأممية:

  • 1 - أعمال العنف والصراع المسلح في شمال اليمن، بما في ذلك القتال في محيط مدينة عمران وأنشطة الحوثيين والإصلاح والقبائل والفصائل الأخرى المنخرطة في الصراع.
  • 2 - أنشطة ونفوذ الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي يترأس المؤتمر الشعبي العام، وأثرها على المرحلة الانتقالية السياسية.
  • 3 - الأنشطة في جنوب البلاد، والتي تشمل تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية والحراك الجنوبي.
  • 4 - الاعتداءات على شبكة أنابيب النفط والغاز والكهرباء، خاصة في محافظة مأرب.