5 محاور تهيئ الأمريكيين لحرب داعش
الخميس، ١٨ سبتمبر ٢٠١٤
نجح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تحقيق الهدف الأكبر الذي وضعه أمام إدارته، وهو إعداد الشعب الأمريكي أولا للمعركة القادمة طويلة المدى ضد تنظيم داعش، واصفا ما سيقوم به بأنه «استمرار للجهود والتضحيات التي بذلتها الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب منذ 11 سبتمبر 2001».
وقال أوباما إن الأمر سيحتاج إلى المزيد من التمويل والجهد والوقت للقضاء على «سرطان مثل داعش.
ولا يخلو أي عمل عسكري من المخاطر، ولا سيما ما يتعرض له العسكريون الذين ينفذون هذه المهام القتالية».
1 - سعى أوباما إلى وضع محاربة داعش في سياقها الصحيح وهو محاربة الإرهاب، واختار يوم الخميس الذي صادف الذكرى السنوية الثالثة عشرة لهجمات11 سبتمبر، والذكرى السادسة (الأسبوع المقبل) لأكبر أزمة مالية ضربت الولايات المتحدة عام 2008، ليؤكد أن أمريكا اليوم في وضع أفضل لامتلاك المستقبل أكثر من أي دولة أخرى، ولا خوف على اقتصادها من الحرب القادمة ولا عودة للوراء في مواجهة الإرهاب.
2 - طلب أوباما من الكونجرس توفير الموارد اللازمة لتدريب وتجهيز المقاتلين الذين سيواجهون داعش، قائلا «لا يمكننا الاعتماد على نظام الأسد الذي يروع شعبه والذي لن يستعيد أبدا شرعيته التي فقدها، مما يعني تعزيز قدرات المعارضة».
3 - الهدف المعلن والثابت من التحالف الواسع لدحر هذا التهديد الإرهابي في المنطقة والعالم، هو تدمير داعش تماما من خلال استراتيجية شاملة ومستدامة لمكافحة الإرهاب.
وهو تحول كبير لسياسة أوباما من الناحية العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة أنه دعا إلى إنهاء الحرب والوجود العسكري الأمريكي في العراق وأفغانستان قبل حملته الانتخابية وبعد نجاحه في الوصول للرئاسة، والأهم من ذلك أن هذا التحول يأتي بعد عام من محاولة أوباما الانخراط عسكريا في سوريا ضد نظام الأسد بسبب استخدام الأسلحة الكيماوية، وقد واجه معارضة من الكونجرس.
4 - استطاع أوباما هذه المرة الولوج إلى سوريا مرة أخرى من بوابة داعش، ووفقا لمسؤولين في الإدارة الأمريكية فإن داعش تمثل تهديدا كبيرا للعراق وسوريا والأمريكيين في المنطقة، لذلك بدلا من أن يطالب أوباما الكونجرس بصلاحيات للتصرف كما فعل قبل عام، بحث مباشرة عن دعم المشرعين قائلا في ثقة «لدي السلطة لمعالجة تهديد داعش بالقانون والدستور، ولكن تأمين دعم من الحزبين الكبيرين في الداخل للنهج العسكري الأمريكي ضد داعش مهم جدا، لأننا كأمريكيين سنكون أقوى كأمة عندما يكون الرئيس والكونجرس يدا واحدة أمام العالم في مواجهة هذا الخطر».
5 - تأكيد أوباما على أن المعركة طويلة المدى ضد داعش، ولن تكون محدودة «بالحدود السياسية والجغرافية»، قائلا «لن أتردد في اتخاذ الإجراءات ضد داعش في سوريا أو العراق، وهذا هو المبدأ الأساسي لمسؤوليتي كرئيس.
إن من يهدد أمريكا لن يجد له ملاذا آمنا في أي مكان على الأرض».
- «التحالف يستهدف داعش بالأساس لا إسقاط نظام الأسد كما يردد البعض..ولو كان هذا هو الهدف الحقيقي لما استحت أي من الدول المشاركة في التحالف أن تقول ذلك علانية».
سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية
- «سيتعين على القوات الأمريكية أن تخوض الحرب البرية على الأرض ضد داعش. الحقيقة أن الحرب من الجو أو عن طريق القوات العراقية وقوات البشمركة وحدهما لن تكون ناجحة».
روبرت جيتسوزير الدفاع الأمريكي السابق