إلزام مقاولي مشاريع الحرم بمكافحة البعوض

صحة مكة تلزم مقاولي مشاريع الحرم بمكافحة البعوض

فواز العبدلي - مكة المكرمة

في حين أكدت الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة إلزامها القائمين على مشاريع المنطقة المركزية حول المسجد الحرام بالتعاقد مع شركات متخصصة في مكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك، لا يزال عدد من مستنقعات المياه في مواقع مشاريع بشارع جبل الكعبة تشكل بؤرا لتوالد البعوض والذباب.
وقال أحمد عبدالله، مهندس مشروع، وأحمد ياسين وعدد من العاملين بتلك المشاريع، إنهم يتعرضون باستمرار للسعات البعوض أثناء عملهم في الفترات الصباحية والمسائية، وباتوا يخشون الإصابة بالحمى وغيرها من الأمراض الأخرى التي يتسبب فيها البعوض لوجود مستنقعات المياه الآسنة، وهو الأمر الذي انزعج منه قاصدو المسجد الحرام من جهة جبل الكعبة، كما أن جلساتهم في ساحات الحرم لا تخلو من منغصات البعوض وتعرض وجباتهم لأسراب الذباب المتطاير في معظم الأوقات.
وأوضح الناطق الإعلامي بصحة مكة المكرمة عبدالوهاب شلبي أن إدارته بالتعاون مع الأمانة حرصت على خلو المنطقة المركزية من البعوض الناقل لمرض حمى الضنك، من خلال إجراء أعمال الاستكشاف الحشري المستمر، وتخصيص فريقين للحرم المكي لاستكشاف أماكن تكاثر البعوض ومكافحته وإبلاغ الإدارة التنفيذية لعمليات مشاريع الحرمين بأماكن التكاثر للمكافحة الفورية، مشيرا إلى أن الفرقة الأخرى خصصت 47 مصيدة ضوئية منتشرة في جميع أنحاء المسجد الحرام وبدروماته وأنفاقه مع إبلاغهم بالمصائد الإيجابية.
وأضاف شلبي أنه أسندت مهمة مكافحة بعوض الحرم إلى ثلاث شركات متخصصة، كما أن جميع المشاريع التي حول الحرم مثل جبل عمر ومشروع عبداللطيف جميل ألزمت بالتعاقد مع شركات لمكافحة البعوض وأماكن تكاثرها.