التزام إسلامي بتحقيق الرهان في العلوم والتقنية
الاثنين، ١١ سبتمبر ٢٠١٧
أكد قادة الدول والحكومات ورؤساء الوفود الرسمية للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، التزامهم بتحقيق الرهان في مجال العلوم والتقنية.
وجدد المشاركون في ختام اجتماعهم في القمة الإسلامية الأولى بشأن العلوم والتكنولوجيا في مدينة أستانا عاصمة كازاخستان، أمس، التأكيد على الالتزام بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في ميثاق المنظمة، ولا سيما النهوض باكتساب المعرفة وإشاعتها، والرقي بالعلوم والتكنولوجيا وتطويرها وتشجيع البحوث والتعاون بين الدول في هذه المجالات.
واتفق المشاركون على السعي، بصورة فردية وجماعية، لتعزيز التعاون بين بلدانهم لتحقيق التنمية المستدامة لشعوبهم، وإلى مواجهة التحديات المجتمعية للقرن 21.
وأصر المجتمعون على استئصال شأفة الفقر من المجتمع، بما في ذلك الفقر الفكري، وإبراز القوة الإبداعية والابتكارية لجميع شعوبنا، آخذين في الحسبان ما للعلوم الحديثة من أثر تخريبي وعلاقتها الناشئة مع المجتمع في القرن 21.
ودعا الاجتماع لمواصلة التعاون لتعزيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالدول الأعضاء، كما أحاط المجتمعون علما بتدشين البنك الإسلامي لصندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار للإسهام في خطة المنظمة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، داعيا الدول الأعضاء إلى المساهمة في الصندوق.
ورحب المجتمعون بعرض حكومة أوزبكستان لاستضافة الدورة الثانية للقمة الإسلامية حول العلوم والتكنولوجيا.
وجدد المشاركون في ختام اجتماعهم في القمة الإسلامية الأولى بشأن العلوم والتكنولوجيا في مدينة أستانا عاصمة كازاخستان، أمس، التأكيد على الالتزام بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في ميثاق المنظمة، ولا سيما النهوض باكتساب المعرفة وإشاعتها، والرقي بالعلوم والتكنولوجيا وتطويرها وتشجيع البحوث والتعاون بين الدول في هذه المجالات.
واتفق المشاركون على السعي، بصورة فردية وجماعية، لتعزيز التعاون بين بلدانهم لتحقيق التنمية المستدامة لشعوبهم، وإلى مواجهة التحديات المجتمعية للقرن 21.
وأصر المجتمعون على استئصال شأفة الفقر من المجتمع، بما في ذلك الفقر الفكري، وإبراز القوة الإبداعية والابتكارية لجميع شعوبنا، آخذين في الحسبان ما للعلوم الحديثة من أثر تخريبي وعلاقتها الناشئة مع المجتمع في القرن 21.
ودعا الاجتماع لمواصلة التعاون لتعزيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالدول الأعضاء، كما أحاط المجتمعون علما بتدشين البنك الإسلامي لصندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار للإسهام في خطة المنظمة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، داعيا الدول الأعضاء إلى المساهمة في الصندوق.
ورحب المجتمعون بعرض حكومة أوزبكستان لاستضافة الدورة الثانية للقمة الإسلامية حول العلوم والتكنولوجيا.