ضعف الخدمات والإلزام بتوفير الأطباء يعيقان حملات حجاج الداخل

يرى عدد من أصحاب حملات حجاج الداخل، أن ضعف البنية التحتية المتعلقة بتجهيز الخدمات كالكهرباء وتوفير أجهزة التكييف، إحدى المشاكل التي يواجهونها كل عام، فضلا عن إلزامهم بتوفير دكتور ودكتورة، وكذلك ممرض وممرضة في العيادة الخاصة بكل حملة، ودخول هذا الأمر ضمن نقاط التقييم السنوي.
وقال صاحب إحدى مؤسسات حجاج الداخل، طلعت سابق، إن وزارة الحج تطالبنا بتوفير دكتور ودكتورة مع الممرضين في كل حملة، وتحدد 4 تخصصات طبية فقط لذلك، والتخصصات هي طب عام، أو طوارئ، أو باطنية، أو حميات، ومن الصعوبة أن نجد ذلك بالرغم من إعلاننا في الصحف والبحث في المستشفيات الخاصة التي لا تستغني عن أطبائها لحاجتها لهم في موسم الحج، وإذا وجدنا دكتورا بأحد التخصصات المطلوبة نواجه مشكلة اشتراط مبالغ طائلة للعمل معنا.
وطالب سابق وزارتي الحج والصحة بحل هذه المشكلة، بفتح استقدام الأطباء للعمل في موسم الحج أو فتح جميع التخصصات الطبية، لأن عملهم لا يتعدى الكشف المبدئي للحالات البسيطة مع إعطاء المسكنات، وفي حالة خطورة الحالة يحول المريض للمستشفيات، مضيفا «أو توفر وزارة الصحة أطباء غير ملتحقين ببعثات المشاعر المقدسة من خارج منطقة مكة المكرمة وإعطائهم رواتب معقولة ويكونون تحت إشراف الوزارة».
أما رئيس المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حجاج الداخل المهندس فضل الجهوري، فقال إن أبرز العقبات التي تواجه قطاع حجاج الداخل هي ضعف البنية التحتية من كهرباء وتكييف في ظل الحرارة المتصاعدة، مشيرا إلى أن بيئة الخيام الحالية لا توفر احتياجات تريح الحاج في إقامته وأداء نسكه براحة وطمأنينة إلا بعد إعادة تأهيلها من قبل الحملات، خصوصا أن أصحاب الحملات يستلمونها على التراب، مع الحاجة إلى إضافة دورات مياه في الموقع، وتكييف الخيام وعزلها من الخارج والداخل لمنع الأتربة والحرارة قدر الإمكان.