قناة ملوثة تجذب اهتمام فناني نيويورك
السبت، ٢٦ أغسطس ٢٠١٧
لا تمثل البقع البيضاء الصغيرة على الخلفية الزرقاء الداكنة في قناة جوانوس، سوى «رغوة الفضلات» التي تتدفق من شبكة الصرف الصحي، مع الرائحة المنبعثة من المياه التي تجعلك تتذكر على الفور أنك تنظر إلى سطح المياه الراكدة الملوثة بالزيوت.
وتقول الفنانة صاحبة فكرة الأعلام التي ترفرف أعلى الجسور الأربعة التي تعبر فوق القناة الملوثة بالمواد السامة التي تمر عبر حي بروكلين في نيويورك، كاترينا جيرينيك «هذا هو المشهد الذي صنعناه ونعيش فيه».
وقالت: إنني أسير أو أركب دراجتي الهوائية بالقرب من القناة كل يوم، ولذلك فإنني أشاهدها وألاحظ كم أصبحت رائحتها سيئة، ولقد أصبحت مهتمة حقا بالقناة، وبدأت ألتقط صورا لها، ويكون المشهد بديعا للغاية.
وبعد الحرب العالمية الثانية، تعرضت منطقة قناة جوانوس لظروف اقتصادية عصيبة، وكانت مياهها قد تلوثت تماما وأصبحت سامة بفعل الملوثات. واستمرت في التدهور، حيث اجتذبت أنشطة المخدرات والدعارة واستوطنتها العصابات المتناحرة، وتقول الشائعات إن عصابات المافيا كانت تتخلص من جثث ضحاياها بإلقائها في القناة.
ولكن مع صعود نجم مدينة نيويورك في تسعينات القرن الماضي، تجدد الاهتمام بالمنطقة، وانتقل إليها الفنانون، ومن بعدهم جاء المستثمرون في مجال العقارات، ومعهم رؤية جديدة للمكان تجمع بين أصداء مدينة أمستردام وظلال مدينة فينيسيا.
وبمرور الوقت، أصبحت جوانوس مركزا للمقاهي الأنيقة والحانات والمتاجر، وارتفعت أسعار الإيجارات فيها.
وتقول الفنانة صاحبة فكرة الأعلام التي ترفرف أعلى الجسور الأربعة التي تعبر فوق القناة الملوثة بالمواد السامة التي تمر عبر حي بروكلين في نيويورك، كاترينا جيرينيك «هذا هو المشهد الذي صنعناه ونعيش فيه».
وقالت: إنني أسير أو أركب دراجتي الهوائية بالقرب من القناة كل يوم، ولذلك فإنني أشاهدها وألاحظ كم أصبحت رائحتها سيئة، ولقد أصبحت مهتمة حقا بالقناة، وبدأت ألتقط صورا لها، ويكون المشهد بديعا للغاية.
وبعد الحرب العالمية الثانية، تعرضت منطقة قناة جوانوس لظروف اقتصادية عصيبة، وكانت مياهها قد تلوثت تماما وأصبحت سامة بفعل الملوثات. واستمرت في التدهور، حيث اجتذبت أنشطة المخدرات والدعارة واستوطنتها العصابات المتناحرة، وتقول الشائعات إن عصابات المافيا كانت تتخلص من جثث ضحاياها بإلقائها في القناة.
ولكن مع صعود نجم مدينة نيويورك في تسعينات القرن الماضي، تجدد الاهتمام بالمنطقة، وانتقل إليها الفنانون، ومن بعدهم جاء المستثمرون في مجال العقارات، ومعهم رؤية جديدة للمكان تجمع بين أصداء مدينة أمستردام وظلال مدينة فينيسيا.
وبمرور الوقت، أصبحت جوانوس مركزا للمقاهي الأنيقة والحانات والمتاجر، وارتفعت أسعار الإيجارات فيها.