اعتذر!
الثلاثاء، ١٦ سبتمبر ٢٠١٤
• لجنة الاحتراف على المحك فعلاً!
• حديث رئيسها في (قووول أون لاين) كان ضربة معلم!
• واليوم في أكشن قد يكون (أكشن)!
• انتقدت اللجنة في قضايا كثيرة!
• وتحديداً في قضية النصر وخالد الغامدي و(القراطيس) إياها!
• وهو ما صادق عليه غرم العمري في عكاظ.
• لكن في كل (المشاكسات) كان النقد (قانونيا) نظاميا!
• يحسب للجنة منجزات كثيرة شكلت بمجملها نقلة نوعية لا مجال للمزايدة عليها!
• قانونياً ونظامياً وإجرائياً (بالمجمل)!
• هذا لا يمنع أن أقول (لصديقي) البرقان وباسمه هذه المرة أخطأت في قضية الرائد!
• بل (تجاوزت) كثيراً وقفزت على (النظام) الذي أقررته أنت ولجنتك!
• تماماً كما فعلت اللجنة مع النصر وخالد الغامدي!
• ما كان للجنة ولا لرئيسها أخذ (أموال) وإدخالها في الحساب (الشخصي) لرئيس اللجنة!
• مهما كانت (المبررات)!
• مها كانت (المسوغات)!
• سلامة المقاصد ومبادئ (الثقة) المتبادلة ليست مبررات!
• اللوم هنا لا يطال البرقان وإن كان يتحمل المسؤولية الكبرى!
• اللوم يوجه أيضاً للجنته التي (أقرت) ذلك الأمر!
• أين نائب اللجنة (المستشار) الذي لطالما نافح عن (القوانين) ولوائحه عن هكذا تجاوز!
• لا نسمع له رأياً في (الأزمات)!
• أين الدكتور الصيخان بخبرته الواسعة!
• وقبل هذا وذاك أين رئيس الاتحاد السعودي!
• سألوا الفـــشّـــار ماذا تقول (لصديقك)!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (اعتذر)!