أفكار مختلفة
الثلاثاء، ١٦ سبتمبر ٢٠١٤
• ضعف دور وتأثير المؤسسة الدينية في الوطن العربي والإسلامي قاد إلى ظهور التيارات الإسلامية السياسية، التي صنعت الإرهاب والإرهابيين.
• يغفل هذا الجيل الذي تشبع وتشرب بالفكر الجهادي والتكفيري والإرهابي أن العقيدة الإسلامية بدايتها الإيمان بالله وتنتهي باليقين الراسخ.
• لعل منع (الاجتهاد)، وإيقاف ومحاربة (التغيير) أحد أهم أسباب ظهور فتن (الثورات العربية) أو (الثورات الشيطانية).
• إن (الإرهاب) خراب وتدمير للروح الإنسانية المعظمة عند الله جلت قدرته.
• لدي شعور بأن هناك تراجعا في بعض الأوضاع التنموية، وهذا التراجع يعني التراجع في المسؤولين التنفيذيين ذاتهم، مثل بناء وتطوير مطارات بلادنا، ومشاريع تصريف مياه الأمطار والسيول، وبناء مبان خاصة بالدوائر والأجهزة الحكومية.
• بعض العلماء والفقهاء والدعاة والشيوخ يحتكر الدين لنفسه فقط من أجل الابتزاز السياسي، في حين أن الدين جاء للناس عامة، وهو من يعمل على بناء الوطن، وليس رجال الدين.
• أرى أن بعض الوزراء والمسؤولين التنفيذيين يكسرون القوانين والأنظمة ولا يلتزمون بها، مثل الأوامر والتوجيهات الملكية التي تقضي بأن يرد ويعقب كل مسؤول على ما يكتب بالصحافة.
ولكن المؤسف أن كثيرا من الوزراء والمسؤولين لا يعقبون ولا يوضحون! • الخلافات والاختلافات في الرؤى السياسية يجب ألا تؤثر على مصلحة الوطن والمواطن مهما كانت حدتها، وبعد المسافات بينها.
• من الوطنية، والعقل، والمنطق، والأخلاق، والتضحية أن يكون بيننا جميعنا تعاون كامل وواضح وتكامل في المواقف والأعمال، بحيث لا تؤثر علينا الخلافات والاختلافات في الرؤى السياسية على قوة تماسكنا الوطني.
• يجب ألا يكون بيننا أي نوع من الخلافات أو الاختلافات في الرؤى السياسية والدينية والفكرية والثقافية، يقودنا إلى كسر المبادئ والأخلاق الإسلامية والتي تؤجج الصراع بيننا.
فالحذر من ذلك ومغبة ما يخفيه الزمان لنا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.